|
تعنى العيادة
باختصاص طب أمراض التنفس حيث تقدم العيادة خدمات طبية عديدة
تهتم بالتشخيص وعلاج الأمراض الصدرية وهي:
1 -
اختبار وظائف
الرئة (Spirometry)
2 -
اختبار وظائف
الرئة الشاملة (Plethysmography)
وهذين الاختبارين هامين لكل الأشخاص الذين يعانون من آفات
قصبية وعلى رأسها الربو القصبي، التهاب القصبات المزمن،
النفاخ الرئوي، الساركوئيد والتوسع القصبي لتحديد وجود
التشنج القصبي وتقييم شدة الأذنية وتحديد آذيات الرغامى
داخل وخارج القفص الصدري.
3 -
اختبار
DLCO:
هو اختبار تحديد سعة الانتشار باستخدام مزيج من الغازات
أهمها غاز أول أوكسيد الكربون وهو يساعد على معرفة نفوذية
الأسناخ الرؤية التي تتغير بوجود أمراض عديدة وعلى رأسها
تليف الرئة والأمراض الجهازية المؤدية لأذيات على النسيج
الرئوي.
4 -
اختبار قياس الجهد القلبي التنفسي:
يفيد لتحديد سبب الزلة الجهدية سواء أكان قلبي أو تنفسي
وتحديد المريض الذي يعاني من ربو قصبي تالي للجهد كما يفيد
لإعادة تأهيل المريض المجرى له جراحة قلب مفتوح
By-Pass
ومرض التهاب القصبات المزمن وزرع الرئة.
5-
دراسة اضراب النوم:
تعتمد
على جمع
DATA
لتشخيص المرض الأكثر حدوثاً من بين اضرابات النوم وهو مرض
توقف التنفس أثناء النوم أو ما يعرف
Sleep Apnea
حيث
يتم إجراء الإختبار خلال نوم المريض لليلة واحدة من 6-7
ساعات موصولاً على جهاز خاص يدعى
Polysomography
ودراسة
تبدلات جريان الهواء وإشباع الدم الشرياني بالأوكسجين
ووضعية المريض التي يأخذها خلال الليل وحركة جدار الصدر
والبطن. عندها يتم تحديد هل المشكلة محيطية أو ما يسمى
Obstructive Sleep Apnea
أو مركزية أو مختلطة.
6 -اختبار
التحريض القصبي:
هو هام جداً
لتحديد وجود الربو القصبي عند الأشخاص اللاعرضيين ويفيد
بشكل أساسي مرضى الربو المهني الذين تظهر عندهم الأعراض
بعد تعرض لعامل ما كالغازات أو الأبخرة أو المواد
الكيماوية التي تؤدي لإحداث تشنج قصبي.
7 -التنظير
القصبي:
هو أداة
تشخيصية وعلاجية، حيث يمكن كشف أورام الحنجرة، البلعوم،
الرغامى والقصبات. حيث يمكن مشاهدة التنبتات الورمية أو
التضيق بالعين المجردة بحال وجودها
ضمن
لمعة القصبات التي يمكن الوصول إليها وأخذ خزعات وإرسالها
للتشريح المرضي، كما يمكن إجراء مص للمفرزات لعلاج
الانخماص الرئوي مثلاً أو اجراء علاج لتضيقات الرغامى
التالية للوضع على المنفسة حيث تعالج باليزر. كما يستخدم
التنظير القصبي لاستخراج الأجسام الأجنبية المستنشفة إلى
القصبات.
8 -علاج
الحساسية:
سواء كانت الحساسية بالطرق التنفسية العليا والعين أو
بالقصبات حيث يجرى تقييم سريري عبر استمارة وإجراء اختبار
تحسس جلدي يضم عوامل عديدة (العث المنزلي، العفن،
الصراصير، غبار
الطلع الناتجة عن لأعشاب البرية والأشجار،
وبر الحيوانات، ريش الحيوانات) ومن ثم يتم تحديد العامل
المسبب للحساسية عند المريض وبعد ذلك يتم وضع برتوكول
علاجي لإزالة هذه الحساسية حيث يعطى مستخلص المادة المحسسة
بأسلوبين: تحت الجلد أو عن طريق الفم بجرعات متزايدة حسب
برنامج زمني محدد ويستمر حتى ثلاث سنوات حيث تسمح للشخص
بالتخلص من تناول الأدوية المضادة للحساسية وأدوية التشنج
القصبي بشكل نهائي وذلك حسب استجابة المريض للعلاج.
وقدمت الدكتورة
لبنى بعد استفسارنا عن
المرض الأكثر
إثارة للجدل والهلع في الوقت الراهن أنفلونزا الطيور أهم
الحقائق المتعلقة بهذا المرض:
|