الاستخدام المبكر للمضادات الحيوية يزيد
مخاطر الإصابة بالربو
نيويورك - العرب اونلاين - وكالات: قال باحثون
ان تناول المضادات الحيوية في السنة الأولى من العمر قد يزيد
مخاطر الإصابة بالربو في وقت لاحق من الطفولة بل ربما تزداد
المخاطر مع كل مرة يعالج فيها الطفل بالمضادات الحيوية.
ومع ذلك يقول باحثون انه لا يمكنهم استبعاد احتمال "السببية
العكسية" التي يؤدى فيها الإصابة بالربو الى إصابة الجهاز
التنفسي المتكررة بالعدوى والتى تؤدى بدورها لزيادة معدل
استخدام المضادات الحيوية.
وذكر الدكتور كارلو ايه. مارا وزملاؤه من
جامعة كولومبيا البريطانية فى فانكوفر فى الدورية الطبية
للامراض الصدرية ان معدل الاصابة بالربو فى الدول الغربية
ارتفع خلال الثلاثين عاما الماضية.
وخلال نفس الفترة زاد علاج الاطفال بالمضادات الحيوية ولكن
الادلة العلمية التى تربط تناول المضادات الحيوية بمخاطر
الاصابة بالربو كانت متضاربة.
ولمراجعة الادلة المتاحة طابق فريق مارا بين
سبع دراسات رصدت على وجه خاص العلاقة بين تناول مضاد حيوى واحد
على الاقل فى السنة الاولى من العمر والاصابة بالربو بين العام
الاول والعام الثامن عشر.
وقال تقرير الفريق ان الدراسات شملت 12082 طفلا و1817 حالة
ربو.
وزادت فرص الاصابة بالربو بنسبة 16 بالمئة مع كل مرة جديدة
يعالج فيها الطفل بالمضادات الحيوية خلال عامه الاول.
وقال الباحثون ان مخاوفهم ومنها السببية
العكسية ونوع المضادات الحيوية المستخدمة ستحتاج لمزيد من
الدراسات الواسعة التى تعتمد على جمع المعلومات للاجابة بصورة
محددة على وجود صلة بين الاستخدام المبكر للمضادات الحيوية
والاصابة بالربو.