الصفحة الرئيسية | حول الموقع | اتصل بنا| أسئلة متكررة | روابط | خريطة الموقع | خصوصية |English

 

مشافي

مراكز صحية

مخابر

صيدليات

أطباء

ممرضات

شركات ادوية

تجهيزات طبية

مراكز تجميل

معالجة فيزيائية

 

 أرسل بريدك الالكتروني للاشتراك بالنشرة الطبية:

 

 

 

أمل في التوصل إلى علاج لمرض "هانتينغتون"

اكتشف العلماء الأمريكيون مركبا دوائيا جديدا يعيق تطور مرض "هانتيغتون" الذي يصيب المخ، ويرون أنه قد يشكل أملا جديدا للمصابين بهذا المرض.

ويعتقد العلماء أن تكتل البروتينات هو سبب الداء، لكنهم وجدوا أن مركبا يسمى "بي اثنان" ويسهم في تكون تجمعات كبيرة للبروتينات ربما يكون له دور مساعد.

وربما يؤدي هذا الكشف إلى التوصل لعلاج جديد لهذا المرض الذي يؤدي إلى انحلال الخلايا العصبية. ويأمل العلماء أن يؤدي إلى تركيب دواء يوقف التسلسل القاتل للتطورات على صعيد الخلايا العصبية التي يسببها المرض.

وقد تم الكشف عن المركب "بي اثنان" في دراسة نشرت في "مجلة الأكاديمية القومية للعلوم" بالتعاون بين "معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا" و"كلية هارفرد للطب".

وعادة ما يصيب مرض "هانتينغتون" الإنسان في مرحلة منتصف العمر، ومن أعراضه عدم القدرة على التحكم بحركات الجسم وفقدان القدرة على الإدراك وحدوث اضطراب عاطفي.

ويستخدم الأطباء عددا من الأدوية في علاج الأعراض، لكن لا يوجد أي دواء يمكن أن يمنع الإصابة بالمرض أو يحول دون تطوره.

وعادة ما يحصل المرض نتيجة تراكب نوع من البروتينات تسمى "بروتينات هانتينغتون" بشكل غير طبيعي بحيث يؤدي ذلك إلى تكتلها معا.

ويعتقد أن هذه البروتينات المتراكبة على بعضها تثبط عمل نوع من المركبات تسمى "البروتيسومات" والتي وظيفتها المحافظة على نظافة الخلايا وخلوها من الفضلات الضارة.

ومع شل البروتيسومات عن العمل يتعاظم تجمع "بروتينات هانتينغتون" على بعضها مما يؤدي ذلك إلى تسميم الخلايا.

وتسميم الخلايا يؤدي إلى فقدان الأنسجة في مناطق في الكتلة الرمادية من نصفي الكرة المخية تحت قشرة الدماغ وهي المنطقة التي تلعب دورا حيويا في التحكم بالحركة وفي وظائف التعلم، وفي قشرة المخ وهي المنطقة المسؤولة عن التفكير.

وكانت معظم الأبحاث تركز على إيجاد علاجات تؤدي إلى منع "بروتينات هانتينغتون" من التكتل أو عكس عملية تجمعها.

لكن الأدلة الحديثة تشير إلى أن التكتلات الكبيرة من هذا النوع من البروتينات قد لا تكون ضارة بل ربما لها دور وقائي.

وعلى هذا الأساس قام الباحثون بتطوير مركب يساعد في تكتل البروتينات بشكل كبير.

ووجد الباحثون أن المركب "بي اثنان" الذي جربوه على خلايا في المخبر يعمل على منع عملية شل البروتيسومات وبالتالي فهو يسهم في الحد من التأثيرات السامة لـ"بروتينات هانتينغتون".

كما تبين للعلماء أن مركب "بي اثنان" واعد في مجال مكافحة مرض "باركنسون" أو "الشلل الرعاشي".

ويعمل العلماء على تطوير نسخة أفضل من المركب يمكن تجريبها على الفئران.

المصدر عن رويترز

13-03-2006

 

 أرسل تعليقا  حول الموقع |   طلب توظيف اتصل بنا  |   أسئلة متكررة  |   روابط  |  خريطة الموقع  |  الصفحة الرئيسية

عالم الصحة الذي يحتوي عن معلومات عن ضغط العمل وأمراض الأسنان وأمراض الرئة وأنفلونزا الطيور وأمراض القلب وأمراض الأطفال وضغط العمل وأمراض الدم، ويقوم كل من ضغط العمل وأمراض الأسنان وأمراض الرئة وأنفلونزا الطيور وأمراض القلب وأمراض الأطفال وضغط العمل وأمراض الدم بتزويد الناس بكل ما يحتاجونه من معلومات طبية، ويتوفر لدينا عناوين وهواتف كل من ضغط العمل وأمراض الأسنان وأمراض الرئة وأنفلونزا الطيور وأمراض القلب وأمراض الأطفال وضغط العمل وأمراض الدم، ويتناول كل من ضغط العمل وأمراض الأسنان وأمراض الرئة وأنفلونزا الطيور وأمراض القلب وأمراض الأطفال وضغط العمل وأمراض الدم شرح مفصل لجميع الأمراض وأعراضها وكيفية علاجها، ولدينا داتا شاملة ومتكاملة تحتوي جميع أسماء ضغط العمل وأمراض الأسنان وأمراض الرئة وأنفلونزا الطيور وأمراض القلب وأمراض الأطفال وضغط العمل وأمراض الدم، أيضاً يقوم كل من ضغط العمل وأمراض الأسنان وأمراض الرئة وأنفلونزا الطيور وأمراض القلب وأمراض الأطفال وضغط العمل وأمراض الدم بطرح جميع وسائل العلاج وكيفية استخدام الإسعافات الأولية،كما يوضح كل من ضغط العمل وأمراض الأسنان وأمراض الرئة وأنفلونزا الطيور وأمراض القلب وأمراض الأطفال وضغط العمل وأمراض الدم الدور في بناء المستقبل الطبي، ولدينا أخبار مميزة عن ضغط العمل وأمراض الأسنان وأمراض الرئة وأنفلونزا الطيور وأمراض القلب وأمراض الأطفال وضغط العمل وأمراض الدم، ويقدم كل من ضغط العمل وأمراض الأسنان وأمراض الرئة وأنفلونزا الطيور وأمراض القلب وأمراض الأطفال وضغط العمل وأمراض الدم النصائح القيمة لكل الناس.