الصفحة الرئيسية | حول الموقع | اتصل بنا| أسئلة متكررة | روابط | خريطة الموقع | خصوصية |English

 

مشافي

مراكز صحية

مخابر

صيدليات

أطباء

ممرضات

شركات ادوية

تجهيزات طبية

مراكز تجميل

معالجة فيزيائية

 

 أرسل بريدك الالكتروني للاشتراك بالنشرة الطبية:

 

 

 

ظهور إصابات بحمى "تشيكونجونيا" داخل فرنسا

باريس (رويترز) - ذكر مسؤول صحي رفيع يوم السبت إن الاطباء في فرنسا اكتشفوا حالات إصابة بمرض يسببه البعوض بين أشخاص عائدين الى البلاد من منطقة المحيط الهندي حيث ينتشر الفيروس هناك بسرعة.

والقى وزير الصحة الفرنسي باللوم على الحمى التي يسببها فيروس "تشيكونجونيا" والتي لا يعرف لها اي علاج او لقاح حتى الان في التسبب بشكل مباشر وغير مباشر في وفاة 77 شخصا في جزيرة فرنسية قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لافريقيا.

وقال مسؤولو الصحة الفرنسيون ان 157 الف شخص اصيبوا بالمرض في الجزيرة وهو ما يمثل نحو خمس عدد السكان هناك.

وقال فرانسوا بريكير رئيس ادارة مكافحة الامراض المعدية بمستشفى بيتي-سالبتريير في باريس لراديو اوروبا "هناك اشخاص عائدون من جزيرة لا رينيون ولديهم اعراض حمى "تشيكونجونيا" وتم التأكد من تشخيص حالاتهم."

واضاف "الامر ليس مستغربا ببساطة بسبب الاتصالات بين جزيرة لا ريونيون وفرنسا."

واضاف ان نحو 30 حالة اكتشفت بواسطة ادارته وانه من المرجح ان ادارات صحية اخرى اكتشفت المزيد من الحالات. وينتشر المرض عن طريق البعوض فحسب ولم يقل بريكير ما اذا كان الاشخاص الذين ظهرت عليهم أعراض الاصابة قد احتجزوا او انه سمح لهم بدخول البلاد.

وقال وزير الصحة خافيير برتراند لراديو اوروبا 1 ان البعوضة التي تنقل الفيروس يمكن ان توجد في جنوب شرق فرنسا لكنه لم يذكر المزيد من التفاصيل.

ومن أعراض المرض الذي اكتشف ايضا في جزيرتي سيشيل وموريشيوس بالمحيط الهندي ارتفاع في درجة الحرارة والطفح الجلدي الشديد ويسبب المرض الذي يتعافى معظم المصابين به الما بالغا.

قالت مصادر حكومية في موريشيوس ان اعداد المصابين بالمرض ارتفعت الى 962 من 341 مصابا الاسبوع الماضي.

ومن المتوقع ان يصل رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان الى الجزيرة يوم الاحد المقبل وسط انتقادات متصاعدة لفشله في تجنب انتشار المرض وقال انه سيجري الاسبوع الحالي القضاء على البعوض تماما في انحاء الجزيرة.

ومن المتوقع ان يزيد انتشار حمى "تشيكونجونيا" من المخاوف الصحية في فرنسا عقب تأكيدات بوجود السلالة المميتة من فيروس انفلونزا الطيور (اتش.5.ان.1) في مزرعة شرقي البلاد حيث نفقت بضعة الاف من الديوك الرومية.

واكتشف المرض للمرة الاولى في شرق افريقيا عام 1952 وهو يترك الجهاز المناعي بالجسم ضعيفا مما يسمح لامراض اخرى باجتياحه.

وتشيكونجونيا كلمة باللغة السواحيلية تعني الرجل منحني القامة وهي الهيئة التي يكون عليها المصابون بهذا المرض الفيروسي.

المصدرعن رويترز

26-02-2006

 

 أرسل تعليقا  حول الموقع |   طلب توظيف اتصل بنا  |   أسئلة متكررة  |   روابط  |  خريطة الموقع  |  الصفحة الرئيسية

هو موقع الشبكة الطبية الذي يحتوي عن معلومات عن أمراض الطيور والحمض النووي وأمراض الكبد  والفيتامينات وضغط العمل وأمراض الدم، ولدينا داتا شاملة عن أمراض الطيور والحمض النووي وأمراض الكبد  والفيتامينات وضغط العمل وأمراض الدم، ويستطيع أي شخص معرفة المزيد من المعلومات عن أمراض الطيور والحمض النووي وأمراض الكبد  والفيتامينات وضغط العمل وأمراض الدم، وهو موقع التوعية الصحية الذي قام بتناوله أمراض الطيور والحمض النووي وأمراض الكبد  والفيتامينات وضغط العمل وأمراض الدم، ويعمل الموقع على تزويد الناس بمعلومات قيمة عن أمراض الطيور والحمض النووي وأمراض الكبد  والفيتامينات وضغط العمل وأمراض الدم، ويقوم، وهناك الكثير من المواضيع الطبية التي يتناولها أمراض الطيور والحمض النووي وأمراض الكبد  والفيتامينات وضغط العمل وأمراض الدم ويقومون بطرحها وعلاجها وحلها، ويساعد الموقع أيضاً التعرف على الأمراض وأعراضها عن طريق أمراض الطيور والحمض النووي وأمراض الكبد  والفيتامينات وضغط العمل وأمراض الدم، ويعرض كل من أمراض الطيور والحمض النووي وأمراض الكبد  والفيتامينات وضغط العمل وأمراض الدم  نصائح وطرق استخدام الإسعافات الأولية، ويوجد لدينا أسماء وهواتف وعناوين كل من أمراض الطيور والحمض النووي وأمراض الكبد  والفيتامينات وضغط العمل وأمراض الدم، ويعمل كل من أمراض الطيور والحمض النووي وأمراض الكبد  والفيتامينات وضغط العمل وأمراض الدم، على تزويد بكل ما يرغبه الناس من معلومات صحية، ويقدم كل من النصائح المفيدة لتجنب المشاكل الصحية، ولدينا جميع أنواع الأمراض التي يقوم بطرحها أمراض الطيور والحمض النووي وأمراض الكبد  والفيتامينات وضغط العمل وأمراض الدم، ويوضح الموقع الدور الذي  يلعبه أمراض الطيور والحمض النووي وأمراض الكبد  والفيتامينات وضغط العمل وأمراض الدم في رفع مستوى الثقافة الطبية لدى الناس.