التخيل،
وسيلة جديدة
للتوقف عن التدخين
دراسة
أميركية تتوصل إلى أن بعض المدخنين ربما يستطيعون
الاقلاع عن التدخين اذا ما فعلوا ذلك داخل عقولهم.
نيويورك -
أظهرت نتائج بحث ان بعض المدخنين ربما يستطيعون
الاقلاع عن التدخين اذا ما فعلوا ذلك داخل عقولهم.
وتوصلت
دراسة اجريت على 71 مدخنا الى انه بعد عامين تبين ان
من خضعوا لعلاج
باستخدام ما يسمى التخيل الموجه كانت نسبة من واصلوا
الامتناع عن التدخين بينهم بعد
عامين اكثر من مثلي النسبة بين نظرائهم الذين تلقوا
استشارة نفسية عادية.
ويتضمن
التخيل الموجه استرخاء عضليا متزايدا وتدريبات على
التنفس بغرض تحقيق
الهدوء والتركيز العقلي. وطلب من المشاركين في الدراسة
تخيل انفسهم وهم في حالة
صحية جيدة ويمارسون انشطة محددة مثل التمرينات
الرياضية وتناول الطعام وليس
التدخين.
وبدا ان
هذا الاسلوب نجح على الاقل بين بعض المشاركين في
الدراسة. وبعد عامين
وجد ان 26 في المئة من المدخنين من مجموعة التخيل
الموجه أقلعوا عن التدخين مقارنة
بنسبة 12 في المئة بالمجموعة الاخرى.
وتمت
دراسة التخيل الموجه كعلاج لعدد من الاعراض الصحية من
بينها ألم الصداع
والحروق والتهاب المفاصل (الروماتويد). كما تمت
الاستعانة به ايضا في تشجيع الناس
على تبنى عادات صحية مثل اداء التمرينات الرياضية.
وفي
التجربة قاد الباحثون المشاركين في الدراسة في ممارسة
التخيل من خلال
تدريبات في جلسات علاجية وفي منازلهم عن طريق شرائط
سمعية. وبالاضافة الى ذلك تلقى
جميع المدخنين الذين شملتهم الدراسة مساعدة تقليدية
اضافية لجهودهم الرامية الى
الاقلاع عن التدخين وذلك في شكل استشارات وجلسات
تعليمية.
وبعد
عامين تبين ان معدل الامتناع عن التدخين عند المجموعة
التي مارست التخيل
الموجه زاد لاكثر من مثلي معدله في المجموعة الاخرى.
إلا أن
التخيل الموجه لا يحقق نتائج اجابية مع جميع
المدخنين. وان احدا لا يعرف ما الذي يجعل بعض المدخنين
ينجحون في جهودهم
الرامية للاقلاع عن التدخين بينما يفشل اخرون.