وفي مرحلة أولية من البحث، حدد العلماء
16 جينا تتصل بدرجة الخطورة التي يمثلها
المرض.
وفي مرحلة تحليلية لاحقة، خلصوا إلى تقليص الجينات إلى
خمسة تمثل درجة خطورة
كبيرة
للمرض.
والاختبار التجريبي ينبغي التأكد من صحته من خلال
تطبيقه على مجموعات أكبر من
المرضى، ولذا فإن تعميم استخدامه في
الحقل الطبي ربما ينتظر عدة سنوات
وسرطان الرئة هو أكثر أنواع السرطان
خطورة في العالم. والعام الماضي، أصاب المرض
175.000
حالة جديدة في
الولايات المتحدة فقط، تُوفي منهم162.000مريضا.
ويزيد من خطورة سرطان الرئة صعوبة تشخيصه قبيل
انتشاره في الجسم من الرئة إلى
أعضاء أخرى
وتشير الأبحاث إلى أن 20 في المائة من مرضى سرطان
الرئة الذين تم تشخيص حالتهم
في مرحلة مبكرة، يمكن أن تزداد
فرصهم في الحياة إذا عولجوا كيمائيا عقب جراحة
إزالة الورم
وقال خبير سرطان الرئة
الأمريكي، الدكتور ديفيد جونسون، "إن الاختبار
المطور
الجديد يمكن أن يكون مفيدا للغاية."
واعتبر جونسون أن "الاختبار بمثابة دليل جديد
يثبت أن فهم عمل الجينات يمكن أن
يحدد أسلوب معالجة المرضى
وقد نٌشرت نتائج بحث علماء
تايوان الخميس في دورية "نيو انغلاند"
الطبية.
ويتسم الاختبار المطور الجديد بكونه أكثر
بساطة من اختبار آخر يتعامل مع أكثر من
12 جينا،
ونُشرت نتائجه في ذات الدورية الطبية في
أغسطس/آب الماضي