اللجوء
إلى الحليب المدعم بفيتامين "د" قد لا يكون كافياً
لتعويض نقص الفيتامين
أظهرت دراسة فنلندية نشرت مؤخراً أن اللجوء إلى
شرب الحليب المدعم بفيتامين "د"، قد لا يكون إجراء
كافياً يعتمد عليه لتعويض النقص عند االأفراد
الذين يعانون من انخفاض تراكيز فيتامين "د" في
أجسامهم.
وأجرى باحثون من جامعة "توركو" الفنلندية دراسة
شملت مجموعة من الأفراد الذكور، حيث قام الباحثون
بإخضاعهم لفحوص مخبرية بغرض قياس مستوى هرمون
"الغدة
الجار درقية"، الذي يلعب دوراً في تنظيم
مستوى الكالسيوم في الدم، بالإضافة إلى قياس تركيز
مادة هيدروكسي فيتامين" د"، وهو شكل الفيتامين
الذي يمكن قياس تراكيزه في الدم ، فقد هدفوا من
ذلك إلى تحديد الحالات التي تعاني من نقص فيتامين
"د".
كما تضمنت الدراسة جمع معلومات حول طبيعة
استهلاك كل مشارك للحليب والأسماك من خلال ملء
استبيانات صممت لهذا الغرض.
وطبقاً للنتائج التي ُنشرت في "الدورية
الأوروبية لعلم التغذية السريري" في عددها الصادر
لشهر نيسان ( أبريل ) من العام 2007، فقد كان
لاستخدام الحليب المدعم بفيتامين د تأثير بسيط في
رفع مستويات فيتامين "د" عند الأفراد الذكور، كما
ارتبط حجم هذا التأثير بكمية الحليب التي تناولها
الفرد يومياً.
وبحسب الدراسة فإن الأفراد الذين لم يقل معدل
استهلاكهم اليومي من الحليب المدعم بفيتامين د عن
أربعة أكواب، أظهروا مستويات أعلى من هذا
الفيتامين في الدم مقارنة مع أولئك الذين كانوا
يتناولون كوباً واحداً أو اقل كل يوم.
وينوه الباحثون بأهمية إخضاع الأفراد الذين
يعانون من نقص واضح في مستويات فيتامين د
للعلاجات المكملة و المستخدمة في هذا
النوع من الحالات، هذا بالإضافة إلى
توجيهم إلى شرب الحليب المدعم بفيتامين
د، والذي قد لا يكون تأثيره كافياً عند
استخدامه بشكل منفرد كوسيلة لتعويض النقص الحاصل
عند هؤلاء الأفراد.