الكوليرا تحصد 251 صوماليا في أسابيع
قال وزير الصحة الصومالي إن العشرات من
المواطنين لقوا حتفهم منذ مطلع العام الحالي بسبب تفشي الإسهال
الحاد.
وأضاف قمر أدن متحدثا من بيدوا جنوب البلاد
إن حالات الوفيات بالمئات, لكنه استبعد أن يكون
السبب الكوليرا كما أشارت إليه منظمات إغاثة دولية.
غير أن يوسف محمد الأزهري مستشار الرئيس
الصومالي المؤقت قال للجزيرة إن وباء الكوليرا موجود منذ سقوط
نظام سياد بري قبل 16 عاما, وساعد في انتشاره غياب الحكومة
ومؤسساتها إضافة إلى الفيضانات التي تضرب البلاد.
وأشار الأزهري إلى أن الحكومة تبذل ما في
وسعها لوقف تفشي الوباء, موجها دعوة إلى المجموعة الدولية
لإرسال الأطباء والأدوية.
251 قتيلا
وذكر تقرير لمنظمة الصحة العالمية هذا
الأسبوع أن 251 شخصا توفوا بالإسهال الحاد، وأصابت العدوى 5602
شخص آخر منذ يناير/كانون الثاني الماضي.
وذكر أطباء أن 22 شخصا توفوا بالكوليرا
خلال 24 ساعة في مقديشو بالوسط وجنوبا في أفغويو وبارديهيري
حيث أدخل أيضا نحو 60 شخصا مستشفى البلدة الرئيسي.
وتؤكد منظمات إغاثة انتشار وباء الكوليرا
في الصومال بسبب البكتيريا المسببة له المياه الملوثة خاصة أن
البلاد تعرضت نهاية العام الماضي لأسوأ فيضانات خلال عقود.
وقال مدير منظمة كير إنترناشيونال إن هناك
زيادة مستمرة في حالات الإصابة بالكوليرا التي أبلغ عنها داخل
وحول مقديشو.
وأشار ديفد غيلمور إلى أن مستشفى واحدا
أبلغ عن أكثر من مائتي حالة, مضيفا أن من الصعب معرفة الحجم
الحقيقي لانتشار الوباء ما دامت حركة المنظمات الإنسانية
بالصومال مقيدة.
وإلى جانب ذلك لا توجد هيئة طبية موحدة
بالبلاد خلال الأعوام الـ 16 الماضية التي تلت سقوط نظام بري،
كان من شأنها أن تعمل على تنسيق الجهود وتقديم المعلومات.