الصفحة الرئيسية | حول الموقع | اتصل بنا| أسئلة متكررة | روابط | خريطة الموقع | خصوصية |English

 

مشافي

مراكز صحية

مخابر

صيدليات

أطباء

ممرضات

شركات ادوية

تجهيزات طبية

مراكز تجميل

معالجة فيزيائية

 

 أرسل بريدك الالكتروني للاشتراك بالنشرة الطبية:

 

 

  

علاجات لتسكين الألم من التماسيح

 

على الرغم من الصورة التي يظهر بها التمساح أمام البشر كحيوان متوحش لا يعرف الرحمة، إلا أنه قد يسهم في تطوير علاجات لتسكين آلامهم، هذا ما أظهرته دراسة قام بها باحثون من جامعة سيدني الاسترالية والتي أشارت إلى امتلاك التماسيح بروتينات قد يفاد منها في تطوير عقاقير مسكنة، بعدما تبين أن هذه البروتينات تكشف عن درجة حرارة البيئة الخارجية، كما تعمل كمنظم داخلي لحرارة الجسم عند تلك الحيوانات.

 

وبحسب نتائج الدراسة التي نشرتها دورية PLoS ONE  في عددها الصادر بتاريخ 14 مارس/آذار الماضي، فقد   ظهر أن التماسيح والزواحف تمتلك مجموعة من الجينات تعد مسؤولة عن تصنيع بروتينات TRP، حيث تعمل الأخيرة كمجسات تقيس درجة الحرارة في البيئة الخارجية، إلى جانب أنها تلعب دوراً في تنظيم حرارة أعضاء الجسم الداخلية.

 

وطبقاً للدراسة فقد ارتبطت هذه البروتينات بالأعصاب الحسية التي توجد على سطح جسم الحيوان، كما ظهر ارتباطها بأعضاء الجسم الداخلية مثل القلب، الكبد والعضلات، لتنقل المعلومات بعد ذلك إلى الدماغ، فيقوم بدوره بتوجيه سلوك الحيوان بما يتناسب مع جو البيئة التي تحيط به.

 

ووفقاً لما أشار إليه الباحثون فلم يكن معروفاً في السابق الآلية التي تجعل الفقاريات “ذات الدم البرد” تحس بحرارة البيئة المحيطة، إلا أن الدراسة الأخيرة أوضحت هذا الأمر، وهو ما يعد خطوة هامة في فهم الوظائف البيولوجية التي تحكم قدرة هذه الحيوانات على تنظيم درجة حرارة أجسامها. ويوضح الباحثون أن الثدييات تملك بروتينات مشابهة لتلك التي تم اكتشافها عند التماسيح، إلا أنها تسهم في منح الفرد القدرة على الاحساس بالمذاق “الحار” (وهو ما يحدث عند تناول الفلفل الحار)، ما يدل على وجود تشابه بين الآلية المسؤولة عن الاحساس بهذا المذاق، وتلك التي تستشعر حرارة الجو المحيط، علاوة على ذلك فإن كلا النوعين يرتبطان بالاحساس بالألم عند الفرد.

 

وينوه القائمون على الدراسة بأهمية نتائج الدراسة، فهي قد تسهم في إجراء البحوث حول هذا النوع من البروتينات، الأمر الذي قد يساعد على تطوير علاجات تسكن آلام البشر.

المصدر:موقع دار الخليج

01-04-2007

 

 أرسل تعليقا  حول الموقع |   طلب توظيف اتصل بنا  |   أسئلة متكررة  |   روابط  |  خريطة الموقع  |  الصفحة الرئيسية