الصفحة الرئيسية | حول الموقع | اتصل بنا| أسئلة متكررة | روابط | خريطة الموقع | خصوصية |English

 

مشافي

مراكز صحية

مخابر

صيدليات

أطباء

ممرضات

شركات ادوية

تجهيزات طبية

مراكز تجميل

معالجة فيزيائية

 

 أرسل بريدك الالكتروني للاشتراك بالنشرة الطبية:

 

 

  

محاربة الكوليرا بالأقمار الصناعية

لجأ باحثون في الولايات المتحدة الأمريكية إلى استخدام الأقمار الصناعية للقيام ببحوث تهدف إلى محاربة مرض الكوليرا، ومكافحة الجرثومة المتسببة بحدوث هذا المرض المعوي الذي يحصد أرواح الكثيرين سنوياً.

ويعد مرض الكوليرا من الأمراض المعوية الجرثومية، وتتسبب به بكتيريا “فيبريو كوليرا”، أو الضمة الكوليرية كما تشير إليها تقارير منظمة الصحة العالمية.

 تتمثل أعراض هذا المرض في معاناة المريض من الإصابة بالإسهال بشكل مفاجئ، ليهدد ذلك بحدوث جفاف في الجسم، الأمر الذي قد ينتهي بالوفاة في حال عدم تلقي المريض العلاج المناسب.

وكان فريق من الباحثين ضم علماء من جامعة جون هوبكنز الأمريكية أجرى دراسات في السابق أشارت إلى المحيطات كبيئة طبيعية لجرثومة الكوليرا، حيث تبين أن هذه البكتيريا الشرسة تسكن في العوالق البحرية التي تعيش في مياه المحيط، وتبقى الجرثومة ساكنة خلال مواسم البرد، لتعود إلى نشاطها في المواسم الدافئة. وهو ما يخالف النظرية التي تشير إلى أن حرارة جوف الجسم تعد عاملاً أساسياً لبقاء تلك الجراثيم حية.

ووفقاً لما أوضحوا فإن أحد أنواع العوالق المائية المجهرية تحمل جرثومة الكوليرا معها؛ والتي توجد في أمعائها، وحول منطقة الفم، وحتى في قشور البيض. كما يعمل فريق البحث منذ سنوات على تتبع العوامل البيئية التي تسهم في انتشار أوبئة الكوليرا، ما دفعهم إلى اللجوء إلى الأقمار الصناعية للإفادة من الصور التي تلتقطها، والتي تساعد على مراقبة العوامل البيئية المرتبطة بالظروف الجوية كدرجة حرارة الماء، الملوحة، وارتفاع منسوب مياه المحيط، وذلك بغرض توقع أي تهديد محتمل يتعلق بجرثومة الكوليرا التي تخرج في فصلي الربيع والخريف من أعماق المحيطات إلى السطح، لتتزايد أعدادها في طبقة ممتدة من الطحالب يمكن رؤيتها من الفضاء الخارجي، حيث تشكل هذه الطحالب غذاء مناسباً للعوالق التي تحمل بكتيريا الكوليرا.

وبحسب رأيهم فعلى الرغم من أهمية الدور الذي تلعبه العوامل الجوية في توقع حدوث الأمراض، حيث يمكن اللجوء إليها بهدف تتبع الكائنات الحية المسببة للأمراض الجرثومية مثل الكوليرا، الملاريا وأنفلونزا الطيور، إلا أنه لم يتم حتى الآن تقدير أهمية تلك العوامل في هذا المجال من قبل المختصين.

ويأمل الباحثون بالإفادة من جمع المعلومات حول العوامل البيئية، وبمساعدة أنظمة الحاسوب، بغرض تقديم نموذج جديد في مجال تعقب الأمراض على النطاق العالمي، ليسهم ذلك في السيطرة على الأمراض الجرثومية التي تنتشر بين سكان العالم، ومنها مرض الكوليرا الذي يهاجم سنوياً نحو 100 ألف من الأفراد، كما يحصد أرواح عشرة آلاف شخص كل عام، معظمهم في الدول النامية التي تحيط بها مياه المحيطات، ولا توجد لديها مصادر مياه نقية يمكن الاعتماد عليها.

المصدر:موقع دار الخليج

01-04-2007

 

 أرسل تعليقا  حول الموقع |   طلب توظيف اتصل بنا  |   أسئلة متكررة  |   روابط  |  خريطة الموقع  |  الصفحة الرئيسية

هو أداة متكاملة وشاملة عن فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ ، ويتوفر لدينا دانا شاملة ومتكاملة عن فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ شرح كيفية استخدام الإسعافات الأولية ، ولدينا أخبار مميزة عن فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ ، ويتوفر لدينا جميع أسماء وهواتف وعناوين فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ، ويقوم كل من فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ على شرح مفصل لجميع الأمراض وأعراضها وكيفية علاجها ، ويقوم كل من فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ بالرد على جميع مراسلات الناس وتزويدهم بالمعلومات الطبية المطلوبة ، أيضاً يقوم كل من فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ على رفع مستوى الثقافة الطبية لدى الناس، ويساعد الموقع على معرفة كل ما ترغبه عن فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ