دراسة:
مخاطر العدوى بفيروس الايدز تزيد من المصابين حديثا
واشنطن (رويترز) - قال باحثون كنديون يوم
الاثنين ان الاشخاص المصابين بفيروس "اتش.اي.في"
المسبب لمرض الايدز ربما يكونون اكثر احتمالا لنقل الفيروس
لاخرين عندما تكون اصابتهم في مراحلها المبكرة قبل ان تبدأ
لديهم الاعراض في الظهور وحتى قبل ان تحدد الكثير من اختبارات
الفحص وجود الفيروس بالجسم.
وقال التقرير الذي نشر بدورية الامراض
المعدية Journal of Infectious Diseases
ان هذا ربما يفسر سبب انتشار وباء فيروس "اتش.اي.في"
سريعا.
وقال الدكتور مارك فاينبيرج من مركز مايك
جيل للايدز في مونتريال والذي اشرف على الدراسة "مرحلة الاصابة
المبكرة يمكن ان تكون بدون اعراض تماما."
وقال فاينبيرج في بيان "وهذا يوضح السبب في
ان الاشخاص المصابين حديثا ربما لا يعرفون بذلك وعادة ما تأتي
نتائج الاختبارات بالفحوصات التقليدية للاجسام المضادة سلبية."
ففي المراحل المبكرة لا يكون الجسم قد بدأ
في دفاعاته ضد الفيروس. ولا ينتج اجساما مضادة وهي التي تقتفي
اثرها معظم اختبارات الفحص السريعة.
وأضاف فاينبيرج "لذا يتعين علينا القيام
بوظيفة اكبر في تحديد الاشخاص المصابين حديثا اذا كان في وسعنا
نصحهم لتعديل سلوكهم الجنسي الذي ينطوي على خطورة كبيرة وكفهم
عن نقل الفيروس."
واصاب فيروس الايدز 39 مليون شخص في العالم
واودى بحياة اكثر من 25 مليونا منذ التعرف عليه في اوائل
الثمانينات من القرن الماضي. ولا يوجد علاج له حتى الان رغم ان
العلاج الحالي بالعقاقير يمكن ان يبقي