إشهار
الجمعية السورية لأمراض الثدي في دمشق
رئيسة الجمعية
لسيريانيوز : الإحصاءات العالمية
تشير إلى إصابة امرأة من بين كل تسع نساء أي بمعدل 12 %
أصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل
قرارا يقضي بإشهار الجمعية السورية لأمراض الثدي في محافظة
دمشق بناء على أحكام قانون الجمعيات والمؤسسات الخاصة ويتناول
نشاطها كافة الأراضي السورية.
وتهدف الجمعية
إلى إرشاد وتوعية المرأة بالكشف المبكر عن أمراض الثدي، تقييم
واقع سرطان الثدي في المجتمع السوري، المساهمة في تحسين وسائل
الكشف المبكر عن سرطان الثدي، التعاون مع بقية الجمعيات
الأهلية والمراكز الحكومية النقابات والاتحاد النسائي في مجال
أمراض الثدي، تقديم المشورة العلمية والفنية للجهات المعنية
بضبط الجودة في وسائل الكشف المبكر عن سرطان الثدي، والتعاون
مع الجمعيات المعنية بمكافحة سرطان الثدي إقليميا ودوليا.
وفي لقاء
لسيريانيوز مع رئيسة الجمعية السيدة
سامية كنج قالت لنا إن "الجمعية تفكر في إقامة حفل لإشهارها
بين 8 و21 من شهر آذار المقبل ويجب على المنتسب إلى الجمعية أن
يكون قادرا على التقديم والعطاء للجمعية".
وتضيف السيدة
كنج "كان هناك نشاط سابق في هذا المجال من قبل عدد من الدكاترة
والاختصاصيين مثل الدكتور نوري المدرس وسهيل سمعان وغيرهم، كان
لديهم عدد من النشاطات والمحاضرات بالتنسيق مع جمعية فرنسية
حيث أقاموا عدد من المحاضرات في مكتبة الأسد، وبعد ذلك عملنا
على تأسيس الجمعية" .
وأشارت كنج إلى أن "نشاط الجمعية بدأ عندما
بدأنا بالحملة والتركيز بعد ذلك كان على أهمية الكشف المبكر عن
أمراض الثدي وأهمية عامل الجودة في الفحوص، حيث يعتبر عامل
الجودة مهم جدا من اجل التأكد من الفحوص ونحن نتحدث عن الوقاية
ولذلك فعامل الجودة مهم هنا جدا، فهناك الكثير من السيدات يقمن
بالفحص ويقال لهم أنهن سليمات فيذهبن وهن مطمئنات ولكن المرض
يكون في مراحله الأولى، علما أن الإحصاءات العالمية تشير إلى
إصابة امرأة من بين كل 9 نساء، كما أن معدل الإصابة لدى النساء
هو 12% من المجموع العام، لذلك الكشف المبكر يحتاج إلى أجهزة
متطورة وذات جودة عالية من حيث أجهزة التصوير والأفلام
المستخدمة في التحميض وغيرها من المعدات".
واشارت السيدة
كنج الى إن الأجهزة المستخدمة والمخصصة للكشف "ليست جيدة عدا
عن بعض المراكز ذات الأجهزة الجيدة، علما أن الجهاز الجيد مع
أفضل المعدات تكون تكلفته 3 مليون ليرة سورية" ، مضيفة "لذلك
نحن نركز على أهمية تجديد الأجهزة من اجل عامل الجودة وان تقوم
الدولة بتجهيز عدد من المشافي والمراكز بالأجهزة الضرورية حيث
تعمل على الكشف المبكر وهو ما يوفر على الدولة تكلفة علاج
كبيرة عن طريق علاج المرض في بدايته، علما أن تكلفة العلاج
للشخص الواحد لدى مشافي الدولة تبلغ حوالي 128 ألف ليرة
سورية".
وحول الحملة التي تعد لها الجمعية تقول كنج
"إننا نهدف إلى حملة كبيرة عن طريق البروشورات والملصقات
والمحاضرات والإعلانات والبرامج في الإذاعة والتلفزيون، حيث
أبدت عدد من المؤسسات والمراكز الإعلامية استعدادها للمشاركة
في هذه الحملة" ، مشيرة أنه "ستكون هناك حملات توعية في
المناطق البعيدة والريفية لتوعية النساء بهذا المرض والتوعية
بالطرق التي يتم فيها الفحص الشخصي في البيت للكشف عن المرض أو
وجود إشكال ما لديها، كما سنوزع بروشور يبين للمرأة كيف يتم
هذا الفحص الذي لا يأخذ سوى بضع دقائق".