الصور الشعاعية قد تؤذي الكلى
حذر الباحثون من كلية الطب بجامعة بيتسبيرغ
في الولايات المتحدة من أن مجرد تغير طفيف في وظائف الكلى
نتيجة لاستخدام الصبغات الملونة عند إجراء التصوير بالأشعة
للمرضى قد يؤدي الى رفع معدل الوفيات بين المرضى وهذا ما يفرض
على الأطباء مزيداً من الحذر عند استخدامها وعلى المرضى اتباع
التعليمات الطبية الهادفة الى تخليص أجسامهم بسرعة منها, ولا
يخفى على الكثير من المرضى تلك المعلومة التي يقولها لهم
الأطباء بشكل روتيني عند إجراء تصوير الأشعة الملونة لأعضاء
شتى من الجسم وهي أن حقن هذه المواد الصابغة يمكن أن يقلل من
قدرات الكلى على أداء وظائفها في تنقية الدم وينصحونهم ببعض
الاحتياطات أهمها الإكثار من شرب الماء قبل وبعد إجراء الأشعة
الملونة كي تتخلص الكلى منها ولا يصيبها الضرر من جراء ذلك.
وقام الباحثون بتحليل معلومات حوالي
/11500/ مريض ممن تم استخدام هذه الصبغات في قثطرة شرايين
القلب لهم لتقويم مدى وجود أمراض لديهم فيها وتابعوا التغير في
نسبة مادة كرياتين إحدى مؤشرات كفاءة عمل الكلى والارتفاع فيها
يعني نقصاً في اتمام الكلى المهمة تنظيف الدم من المواد الضارة
التي يجب تخليص الجسم منها وتبين لهم أنه كلما زادت نسبة
التدهور في قدرة الكلى كلما ارتفعت احتمالات الوفاة خلال
الثلاثين يوماً التالية لإجراء القثطرة.