إصابة دواجن بأنفلونزا الطيور في بريطانيا
قالت المفوضية الأوروبية إن اختبارات جرت
أكدت أن أنفلونزا الطيور التي أدت لنفوق 2600 من الدواجن بجنوب
إنجلترا، كانت من سلالة H5N1 التي
يمكن أن تؤدي للوفاة في حالة انتقالها للبشر.
ومن المحتمل الآن أن يتم التخلص من بقية
الطيور الداجنة من الديوك الرومي في المزرعة التي تم فيها
العثور على المرض، وعددها 159 ألف طائر.
كما قالت المفوضية الأوروبية إنه سيتم فرض
طوق حماية مداه ثلاثة كيلومترات وطوق مراقبة لحوالي 10
كيلومترات حول المزرعة المصابة.
وقال بيان للمفوضية "تجرى اختبارات أخرى
على الفيروس لمعرفة ما إذا كان من السلالة الآسيوية تحديدا".
وطمأنت متحدثة بلسان وزارة البيئة والأغذية
وشؤون الريف في بريطانيا المواطنين، حيث قالت إن احتمال انتقال
المرض بين البشر متدن وإنه لا داع للذعر.
وقال البروفيسور جون أوكسفورد، خبير
الفيروسات بكلية كوين ماري للطب بلندن "لا أعتقد أن التهديد
زاد بالنسبة للبشر.. الأمر الجيد بالنسبة لهذا الفيروس هو أنه
يسهل القضاء عليه، إذ يمكن قتله بالقليل من سوائل التنظيف".
يذكر أن هناك 15 نوعا من أنفلونزا الطيور،
والسلالتان الأثر قدرة على العدوى هما H5
وH7 وهي قاتلة عادة للطيور.
وهناك تسعة أنواع مختلفة من السلالة
H5، ويختلف كل نوع في شكله عن الآخر -
فالبعض شديد الضرر والبعض الآخر أقل ضررا بكثير.
ونوع السلالة الأكثر إثارة للقلق في الوقت
الراهن هو H5N1، إذ يمكن أن يؤدي
لوفاة البشر.
وقد أدت السلالة H5N1
إلى وفاة أكثر من 100 شخص، وكان أغلب ضحاياها في بلدان آسيوية.