استئصال الرئة ليس ضروريا بعد اكتشاف السرطان مصادفة
نيويورك (رويترز) - قال فريق بحثي من جامعة
كاليفورنيا سان فرانسيسكو إن سرطانات الرئة التي يتم اكتشافها
عرضا عند إجراء الأشعة السينية لأغراض أخرى تكون صغيرة ولا
تستوجب على الأرجح استئصال الرئة.
وطبقا لهؤلاء الباحثين فان الاكتشاف العرضي
لأورام الرئة سيتزايد مع تزايد تصوير أمراض القلب وآلام البطن
والأمراض الأخرى .
وقال الدكتور دان جيه. راز وزملاؤه في
دورية الأورام الصدرية ان الفحص لا يوصى به حتى الآن لاكتشاف
سرطان الرئة وربما يكون هذا أحد الأسباب في أن نسبة الشفاء من
سرطان الرئة منخفضة كما كانت منذ 30 عاما بينما تحسنت نسب
الشفاء من السرطانات الأخرى بسبب الفحوص الروتينية.
وفحص راز وفريقه بيانات 274 مريضا ممن
خضعوا لجراحة أورام الرئة في مستشفى الجامعة بين عامي 1999
و2004. ومائة من بين هؤلاء اكتشف أصابتهم مصادفة.
وكتب الباحثون في الدورية التي نشرت بحثهم
أنهم لم يفاجأوا. "المرضى الذين يكتشف إصابتهم بسرطان الرئة
مصادفة كان لديهم أورام أصغر وفي مراحل أولية." وفي الحقيقة
فان نصف المرضى الذين تكتشف حالتهم في مراحلها الأولى تكون
بالمصادفة.
وكما قال الباحثون فان الأورام التي تكتشف
مصادفة لا تتطلب في غالبية الأحيان استئصال الرئة التي يكون
لها ضرر أكبر مقارنة بإزالة جزء صغير أو أحد فصيها.
ولم يلاحظ فرق جوهري في نسبة البقاء على
قيد الحياة بين من اكتشف عرضا إصابتهم بورم وبين هؤلاء الذين
يكتشف إصابتهم بعد فحص الرئة. الا أن الباحثين قالوا ان ذلك
ربما يكون بسبب عدم إدراج عينة أكبر من المرضى في الدراسة.