اكتشاف جينة جديدة متورطة في الزهايمر
حقق فريق من العلماء في جامعة كولومبيا
وغيرها من المؤسسات العلمية اكتشافا نوعيا من شأنه أن يساعد
الأطباء يوما ما على إلحاق الهزيمة بمرض الزهايمر لدى كبار
السن. فقد تمكن هؤلاء العلماء من تحديد جينة يبدو أنها تلعب
دورا مهما في تطور الزهايمر في مرحلة متأخرة من العمر.
أظهرت عينات الحمض النووي “دنا” التي أخذت
من أكثر من 6 آلاف متطوع على مدى 5 سنوات، أن التغايرات
الإحيائية في جينة تسمى “SORL1” قد
تكون مسؤولة عن إطلاق شرارة هذا المرض الدماغي المدمر في كثير
من الحالات.
وكما هو الحال مع العديد من الجينات التي
يتم اكتشافها، ينطوي الاكتشاف الجديد على إمكانية محدودة
لاستخدامه في المدى القصير، في الوقت الذي أعرب فيه العلماء عن
تفاؤلهم بأن يقود هذا الاكتشاف إلى تطوير طرق علاجية أو علاجات
شافية من المرض.
وقال الدكتور ريتشارد مايو، كبير الباحثين
في جامعة كولومبيا: “يمكن لهذا الاكتشاف أن يفتح أفقا جديدا
وهدفا علاجيا محتملا، ولكن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من
الأبحاث المعمقة”.
ويعد هذا الاكتشاف الأول من نوعه منذ عام
1993 الذي شهد إنجازا كبيرا تمثل في اكتشاف جينة “APOE-e4”،
واعتبارها عاملا من عوامل في تطور الزهايمر في مرحلة متأخرة من
العمر.
يذكر أن أكثر من 90% من حالات الزهايمر
البالغ عددها 5,4 مليون حالة في الولايات المتحدة، هي من النوع
الذي يتطور في مرحلة متأخرة من العمر، أكثر ما فوق الخامسة
والستين.