الصفحة الرئيسية | حول الموقع | اتصل بنا| أسئلة متكررة | روابط | خريطة الموقع | خصوصية |English

 

مشافي

مراكز صحية

مخابر

صيدليات

أطباء

ممرضات

شركات ادوية

تجهيزات طبية

مراكز تجميل

معالجة فيزيائية

 

 أرسل بريدك الالكتروني للاشتراك بالنشرة الطبية:

 

 

  

التعرض للماء المطهر بالكلور قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان

نيويورك (رويترز) - كشفت دراسة جديدة ان استخدام الماء الذي يتم تطهيره بالكلور سواء في الشرب أو الاستحمام أو السباحة يزيد احتمال الاصابة بسرطان المثانة.

وأشارت الدكتورة كريستينا فيلانويفا من المعهد المحلي للابحاث الطبية في برشلونة وزملاؤها الى ان هذه النتائج هي الاولى التي تفيد بأن هذه المواد الكيماوية قد تكون ضارة حين يتم استنشاقها أو امتصاصها عن طريق الجلد بالاضافة الى شربها.

وأشارت فيلانويفا وزملاؤها الى ان الكيماويات التي تستخدم في تطهير الماء وأشهرها الكلور قد تنتج بعض المركبات ذات الصلة بزيادة احتمال الاصابة بالسرطان. وأضافوا انه يمكن امتصاص أشهر هذه المركبات التي ينتجها الكلور وهو تريهالوميتان trihalomethanes (تي.اتش.ام) THM داخل جسم الانسان عن طريق الجلد او الاستنشاق.

وللتحقق من التعرض مدى الحياة لمركب (تي.اتش.ام) واحتمال الاصابة بسرطان المثانة قارن الباحثون بين 1219 رجلا وامرأة من المصابين بسرطان المثانة و1271 كعينة مراقبة من غير المصابين بالمرض واستطلعوا اراءهم بشأن تعرضهم للماء المضاف له كلور سواء بالشرب أو في حمام السباحة أو بالاستحمام. وحلل الباحثون أيضا مستويات مركب (تي.اتش.ام) في الماء في 123 بلدية بما فيها المتضمنة في هذه الدراسة.

ووجد الباحثون ان من يعيشون في منازل يبلغ معدل تركيز مركب (تي.اتش.ام) في الماء بها أكثر من 49 ميكروجرام لكل لتر تضاعف احتمال اصابتهم بسرطان المثانة مقارنة مع من يعيشون في منازل تقل فيها معدلات تركيز مركب (تي.اتش.ام) عن 8 ميكروجرام لكل لتر. وأشاروا الى ان معدل 50 ميكروجرام لكل لتر شائع في المجتمعات الصناعية.

وزادت بنسبة 35 في المئة احتمالات اصابة أفراد عينة الدراسة الذين شربوا ماء مضافا له كلور بسرطان المثانة مقارنة مع من لم يشربوا بينما عزز استخدام الماء المضاف له كلور في حمامات السباحة احتمال الاصابة بسرطان المثانة بنحو 57 في المئة. وكذلك زادت احتملات الاصابة بالنسبة لمن يعيشون في مدن ويغتسلون لفترات طويلة بماء مضاف له كلور وبه نسبة عالية من مركب (تي.اتش.ام).

وأشارت فيلانويفا وفريقها الى انه حين يمتص الجسم مركب (تي.اتش.ام) عن طريق الجلد أو الرئتين فانه يصبح له على الارجح قوة أكثر أثرا في احداث الاصابة بالسرطان لانه لا يخضع لعملية ازالة السموم عبر الكبد.

وخلص الباحثون الى انه "اذا تأكد ذلك في مكان اخر فستصبح لهذا الرصد أهمية بالغة على الصحة العامة فيما يتعلق بمنع التعرض لملوثات الماء هذه."

المصدر: وكالة رويترز

20-01-2007

 

 أرسل تعليقا  حول الموقع |   طلب توظيف اتصل بنا  |   أسئلة متكررة  |   روابط  |  خريطة الموقع  |  الصفحة الرئيسية

هو أداة متكاملة وشاملة عن فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ ، ويتوفر لدينا دانا شاملة ومتكاملة عن فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ شرح كيفية استخدام الإسعافات الأولية ، ولدينا أخبار مميزة عن فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ ، ويتوفر لدينا جميع أسماء وهواتف وعناوين فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ، ويقوم كل من فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ على شرح مفصل لجميع الأمراض وأعراضها وكيفية علاجها ، ويقوم كل من فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ بالرد على جميع مراسلات الناس وتزويدهم بالمعلومات الطبية المطلوبة ، أيضاً يقوم كل من فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ على رفع مستوى الثقافة الطبية لدى الناس، ويساعد الموقع على معرفة كل ما ترغبه عن فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ