الوفاة العاشرة بأنفلونزا الطيور في
مصر
أعلنت وزارة الصحة المصرية وفاة شاب في
السادسة والعشرين مصاب بمرض إنلفونزا الطيور ليصبح بذلك الضحية
العاشرة لفيروس "H5N1" منذ ظهوره في
مصر في فبراير/شباط الماضي.
وأضاف بيان الوزارة أن الشاب ويدعى رضا عبد
الحليم فريد أدخل أولا إلى المستشفى ببلدته زفتى بمحافظة
الغربية شمال القاهرة قبل أن ينقل إلى أحد مسشتفيات العاصمة
المصرية، وكان يعالج بحسب البيان بعقار تاميفلو وتم إجراء
فصوصات على الأشخاص القريبين منه وجاءت نتائجها سلبية.
وهذه ثالث حالة بشرية تقضي من محافظة
الغربية متأثرة بأنفلونزا الطيور خلال خمسة أيام وبنفس
السيناريو حيث يتم العلاج أولا في بلدة زفتى وتنقل الحالة إلى
القاهرة بعد تدهورها لتلفظ أنفاسها الأخيرة.
وأعلن عن أول إصابة بشرية بالفيروس يوم 18
مارس/آذار الماضي ووصل عدد الحالات إلى 18 أغلبها من مناطق
ريفية حيث الاتصال المباشر بالطيور من خلال تربيتها بالمنازل
أو في مزارع الدواجن.
ومنذ تفشي المرض في عدة محافظات مصرية
بالوجه البحري والصعيد اتخذت السلطات إجراءات مشددة شملت إغلاق
مزارع وإعدام مئات الآلاف من الطيور الداجنة وسعت لتوفير
الأمصال لمربي الدواجن.
كما تم تنظيم حملات توعية للمواطنين شملت
حظر تربية الدواجن في المنازل والإجراءات الواجب إتباعها عند
الاشتباه بأي حالات. وتعرضت صناعة الدواجن في مصر لخسائر جسيمة
ورغم فتح باب الاستيراد ارتفعت أسعار الطيور والبيض كثيرا.
وأكد خبراء منظمة الصحة العالمية أن المرض
أصبح متوطنا في مصر خاصة وأنها ممر أساسي للطيور المهاجرة. ومع
انخفاض درجات الحرارة فمن المتوقع ظهور بؤر جديدة للمرض.
ويرى الخبراء أن التحدي الأساسي هو منع
ظهور حالات بشرية جديدة بتكثيف حملات التوعية خاصة في الريف.