النساء اللاتي يأخذن حقنة الظهر يجدن
صعوبة في الرضاعة
أوضحت دراسة استرالية ان النساء اللاتي
يطلبن حقنة الظهر لتخفيف آلام الولادة يعانين من صعوبة في
الرضاعة الطبيعية بعكس النساء اللاتي يلدن ولادة بدون هذه
الحقنة.
وذكرت الدراسة التي أجريت في جامعة
سيدني الاسترالية ونشرت في دورية (الرضاعة الطبيعية) ان
العقاقير المستخدمة في هذه الحقن تؤثر على وظائف المخ
والنمو في المواليد ما يجعلهم غير راغبين في الرضاعة
الطبيعية خلال الأسابيع الأولى من عمرهم.
واخضع العلماء القائمون على الدراسة
280ر1 امرأة من بينهن 416 امرأة أعطين حقنة الظهر ووجدوا
ان من أخذن الحقنة وجدن صعوبة كبيرة في الإرضاع خلال
الأسبوع الأول.
وقال العلماء انه لا توجد دراسات كافية
على التأثيرات السلبية للعقار المستخدم في الحقنة على
المواليد الا ان هذه الدراسة الحديثة أثبتت ان عدم تجاوب
وظائف الفك والأعضاء الأخرى للطفل يجعله غير قادر على
امتصاص الحليب من ثدي الأم.
يذكر ان حقنة الظهر توفر تخديرا
وتسكينا تاما للقسم السفلي من الجسم عن طريق تأثيرها على
الأعصاب المتمركزة في النخاع الشوكي ويأخذ مفعول الإبرة من
ثلاث الى خمس دقائق حتى يخدر الرحم وخلال عشر دقائق تحس
المرأة بخدر عام في الجزء السفلي.