منع الحمل هرمونيا لا يزيد الإصابة
بالايدز
واشنطن (رويترز) - خلصت دراسة أجرتها معاهد
الصحة الوطنية في الولايات المتحدة الى أن استخدام موانع الحمل
الهرمونية لا تزيد من خطر إصابة النساء بالفيروس المسبب لمرض
نقص المناعة المكتسب الايدز.
وتتبعت الدراسة التي نشرت على موقع دورية
"الايدز" على الانترنت الاف النساء في افريقيا واسيا وقارنتهم
بين طريقتهن في منع الحمل واصابتهن بفيروس اتش اي في المسبب
للايدز من عدمه.
وقال مؤلفو الدراسة "فهم ما اذا كان
استخدام وسيلة هرمونية لمنع الحمل يزيد من الاصابة بالايدز بين
النساء يعد قضية صحية عامة مهمة."
واشتركت في هذه الدراسة 6000 امرأة من
اوغندا وزيمبابوي وتايلاند وخيرن بين استخدام أكثر موانع الحمل
شيوعا وهي الحبوب وبالحقن باسيتات هرمون ميدروبروجسترون
depot-medroxyprogestrone acetate والعوازل
الطبية التي يستخدمها الرجال.
وقبل اشتراك النساء التي تراوحت أعمارهن
بين 18 و35 في الدراسة لم تكن أي منهم تستخدم مانع حمل هرموني
أو استخدمنه لمدة ثلاثة أشهر قبل بدء الدراسة. وقال الباحثون
انه لم تسجل اصابة بالايدز بينهن.
وكانت غالبية المشاركات من بين النساء
اللائي تقدمن للحصول على خدمات تنظيم الاسرة في العيادات
الطبية. وأجري اختبار الايدز عليهن أربع أو خمس مرات سنويا
لفترة من 15 الى 24 شهرا.
وبنهاية الدراسة سجلت 213 اصابة بالايدز
بين النساء من افريقيا وأربعة من تايلاند. وقال الباحثون انه
بسبب قلة حالات الاصابة في تايلاند فقد تم إلغاؤها من التحليل
الاخير للدراسة لصعوبة ضبطها احصائيا.
وبعد دراسة حالات الاصابة في افريقيا لم
يتوصل الباحثون الى دليل يقطع بأن موانع الحمل الهرمونية تزيد
من حالات الاصابة بالايدز.
وقال الباحثون "اجمالا فان هذه الدراسة
التي طبقت على نطاق واسع لم تجد زيادة في الاصابة بفيروس اتش
اي في بسبب استخدام موانع الحمل الهرمونية."
ومع ذلك فقد قال الباحثون ان الدراسة لم
تستبعد زيادة الاصابة بالفيروس المسبب للايدز بين النساء
اللاتي تعملن في ظروف خطرة مثل الدعارة.