الخلايا الجذعية "لعلاج ضمور العضلات
كشفت دراسة عن أن
نجاح أبحاث خلايا المنشأ قد توفر علاجا لمرض ضمور العضلات.
واكتشف فريق علماء
فرنسي- إيطالي أن زرع خلايا جذعيه في كلاب تعاني نوعا من المرض
قد أدى إلى تحسن ملحوظ في الأعراض.
وقال الفريق في
تقرير نشر في دورية نتشر، إن النتائج التي توصل إليها تمهد
الطريق أمام إجراء تجارب مماثلة على البشر في المستقبل.
ويعتقد العلماء أن
هذا الاكتشاف يمثل خطوة هامة للأمام ويدعم فكرة إمكانية
استخدام الخلايا الجذعية في علاج ضمور العضلات.
المعروف أن ضمور
العضلات عبارة عن مجموعة من الاضطرابات الجينية تسبب وهن
العضلات في الجسم تدريجيا مع مرور الوقت وفقدان القدرة على
الحركة.
ويتسبب هذا المرض
في تقصير متوسط العمر وليس له علاج في الوقت الحالي.
وأجرى الباحثون،
بقيادة فريق من معهد سان رافاييل العلمي في ميلانو بإيطاليا،
تجاربهم على النوع الاشهر في المرض، وهو ضمور العضلات الدوتشين
(دي إم دي).
وهذه الحالة، التي
تصيب الفتيان فقط، تظهر عند حوالي فرد واحد بين كل 3500 مولود
ذكر ويتسبب فيها تحورات في جين معين تؤدي بدورها إلى نقص
الديستروفين، وهو بروتين يساهم في الحفاظ على تماسك العضلات.
وأجرى الفريق
تجاربه على الكلاب لان مرض ضمور العضلات لديها يشبهه إلى حد
كبير عند البشر.