100
طبيب يشاركون بمؤتمر أمراض الأوردة
بحضور الدكتور احمد قاسم نقيب الاطباء في
سورية ومشاركة نحو مئة طبيب من سورية ولبنان ومصر والاردن
والسعودية وتركيا تواصلت فعاليات المؤتمر العلمي حول الجديد في
علاج امراض الاوردة الدموية والتي تقيمها الرابطة السورية
لامراض وجراحة الاوعية الدموية بالتعاون مع الرابطة السورية
لطب وجراحة الصدر وتشمل عقد ثماني جلسات علمية تتمحور مواضيعها
حول التدابير الحديثة لدوالي الطرفين السفليين والتهاب الوريد
الخثري وعقابيله والصمة الرئوية ودراسات وريدية.
ففي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر قدم الدكتور
محمد علي حيدر رئيس الرابطة السورية لامراض وجراحة الاوعية
الدموية -رئيس المؤتمر لمحة تاريخية عن امراض الاوردة سلط من
خلالها الضوء حول دور ومهام تلك الاوردة وما تصاب به عادة من
امراض متعددة يشكل بعضها خطورة على الحياة كالصدمة الرئوية او
تكون مسببة لعطالة اجتماعية كالتهاب الوريد الخثري المزمن
اضافة الى حالات مرضية اخرى كدوالي الساقين والوحمة الوعائية
والعنانة لافتا الى ان الناس قديما كانوا يرجعون اسباب الاصابة
بامراض الاوردة الى العين الساحرة او الحاسدة والتي تتعارض
كلية مع المفاهيم العلمية الحديثة التي تعتمد وسائل تشخيصية
وعلاجية ذات تقنية عالية تعطي نتائج تلامس مانسبته المائة
بالمائة لمختلف امراض الاوردة في حال التشخيص المبكر والمتابعة
العلاجية من قبل الطبيب الاختصاصي.
وبدوره الدكتور لؤي الترزي امين سر الرابطة
السورية لامراض وجراحة الاوعية الدموية اوضح في محاضرته حول
المعالجة الحديثة لامراض الاوردة ان التدابير العلاجية الجديدة
اثمرت في السيطرة على معظم امراض الاوردة باعتماد عدة طرق
علاجية نوعية بواسطة قثاطر دقيقة تمرر داخل الوريد المسدود
لاعادة فتحه وتحت التخدير الموضعي للمريض او بالعكس عبر اغلاق
الوريد المسبب للافة المرضية كعلاج دوالي الحبل المنوي المسببة
للعقم مشيرا الى ان امراض الاوردة تؤدي الى انتفاخ وثقل في
الساقين وتقرحات واهمال علاجها قد يسبب احتشاءات رئوية او
البتر للطرف المصاب.