اللحوم الحمراء لها علاقة ببعض سرطانات
الثدي
قالت دراسة ان النساء صغيرات السن اللائي
يأكلن كميات اكبر من اللحم الاحمر هن أكثر عرضة للاصابة بنوع
محدد من سرطان الثدي وربما يرجع ذلك الى وجود بقايا هرمون في
لحم الماشية وعوامل اخرى.
وأوضحت بيانات من دراسة استمرت عدة سنوات
شملت التاريخ الصحي لعدد 90000 ممرضة امريكية صادرة عن مستشفى
النساء وبريجهام وكلية طب هارفارد بولاية بوسطن فان "وسط هذه
المجموعة من النساء صغيرات السن اللائي لم تصل اي منهن لسن
انقطاع الطمث فان تناول اللحوم الحمراء ارتبط بارتفاع خطر
الاصابة بسرطان الثدي المستقبل للهرمونات.
والاورام السرطانية المستقبلة للهرمونات هي
تلك التي تحمل أنواعا من البروتينات تلتصق بها هرمونات وهي في
هذه الحالة هرمونا الاستروجين والبروجستيرون مما يساعدها على
النمو. وهذه الانواع من السرطانات في ازدياد مطرد في الولايات
المتحدة خاصة وسط النساء في منتصف العمر.
وخلص التقرير المنشور في ارشيف الطب
الباطني الى انه "بالنظر الى ان معظم عوامل الخطر للاصابة
بسرطان الثدي لا يمكن تغييرها بسهولة فان هذه النتائج ربما
يكون لها تأثير على صحة عامة الناس... بأن من الضروري الوقاية
من سرطان الثدي ويجب ان يتم تقييم الوضع لفترة اخرى من الوقت."
وقال الباحثون انهم اكتشفوا ان النساء
اللائي يتناولن اكثر من طبق ونصف الطبق من اللحم الاحمر كل يوم
يتضاعف لديهن خطر الاصابة بأورام سرطانية مستقبلة لهرمونات
بالمقارنة باولئك اللائي يأكلن ثلاثة اطباق او اقل اسبوعيا.
وبدأت الدراسة عام 1989 بسؤال النساء عن
عاداتهن الصحية وغير ذلك. وجرت متابعة النساء في دراسة اللحوم
الحمراء من 1991 ومرورا بعام 2003. وشملت الدراسة فقط النساء
اللائي لم يدخلن مرحلة انقطاع الطمث ولم يصبن بالسرطان.
وقالت الدراسة انه من المعروف ان هناك
مركبات تسبب السرطان في اللحوم الحمراء المطهية او المعلبة
وتزيد اورام الثدي في حيوانات المعمل ويشتبه في انها تسبب
سرطان الثدي لدى الانسان.
وقالت ان "معالجة الماشية بهرمون النمو من
اجل زيادة حجمها وهو امر محظور في اوروبا ولكن ليس في الولايات
المتحدة يثير القلق."