بريطانيون أنتجوا كبداً بشرية اصطناعية
تمكن علماء بريطانيون من تنمية أول كبد اصطناعي من خلايا جذعيه،
في اختراقٍ علميّ مهد الطريق أمام توفير كامل الأعضاء الجسدية
لزراعتها لدى المرضى.
وأعلنت صحيفة «دايلي مايل» أنّ التقنية التي استُخدمت لتكوين
كبد مصغر في حجم عملة معدنية صغيرة ستُطوَّر بحيث تسمح بتكوين
كبد عامل في حجمه الكامل.
وكوّن العلماء الباحثون في جامعة نيوكاسل الكبد من نسيج اشتقوه
من دم الحبل السري لأطفال رضع بعد دقائق من ولادتهم، وذلك
لتكوين خلايا جذعية قادرة على النمو بأشكال مختلفة تسمح بإنتاج
خلايا الكبد.
وأشارت الصحيفة إلى أن الكبد المصغّرة قد تُستخدم في اختبار
الأدوية الجديدة ومنع وقوع كوارث والتخفيف من الاختبارات
الطبية التي تجرى على الحيوانات. ويتوقّع العلماء إمكان
استخدام النسيج الاصطناعي لإصلاح الأضرار التي لحقت بالكبد لدى
المرضى نتيجة الجروح والمرض والإدمان على الكحول وتناول جرعات
مفرطة من أقراص الباراسيتامول في غضون خمس سنوات، وزراعة كبد
كاملة في غضون 15 سنة.
ونسبت الصحيفة إلى البروفيسور ناجي حبيب من مستشفى لندن
هامرسميث قوله إن «الخلايا الجذعية ستغير الطريقة التي نقدم
عبرها العلاج لكن هذا الأمر لن يحدث غداً».