دراسة تقول ان انوسبليكس قد يكون مفيدا للثآليل التناسلية
نيويورك (رويترز) - قالت دراسة صغيرة ان
عقار انوسبليكس inosiplex المقوي
للمناعة يبدو كعلاج فعال للثآليل (البثور) التناسلية بعنق
الرحم التي لا تتحسن بطرق العلاج التقليدية.
فالعلاج التقليدي للبثور التناسلية التي
يسببها فيروس بابيلوما البشري (اتش بي في) HPV
يركز بشكل نموذجي على الافات الواضحة تاركا
احتمال ان ميكروبا كامنا قد يقاوم. وهذا قد يؤدي الى انتقال
للفيروس لشركاء في العملية الجنسية وقد تتطور العدوى الى اصابة
بسرطان عنق الرحم.
ونظريا قد يتحسن العلاج بعقار محفز يؤخذ عن
طريق الفم مثل انوسبليكس. ويعرف العقار كذلك باسم انوسين
inosine وينتج تجاريا تحت اسم ايزوبرينوزين
Isoprinosine.
وكما ورد في الدورية البريطانية لعلم
التوليد وأمراض النساء فقد درست الباحثة اس جورجالا من مستشفى
سيجروس في أثينا وزملاؤها حالات 38 امرأة مصابات ببثور عنق
الرحم اختيروا عشوائيا للعلاج بانوسبليكس أو بعقار زائف غير
فعال لمدة 12 أسبوعا. وكانت كل النساء قد عولجن دون فائدة من
قبل بعلاج تقليدي واحد على الاقل.
وفي مجموعة انوسبليكس شفيت تماما اربع نساء
من بين 17 امرأة تسنى تقييم متابعتهن من آفات عنق الرحم. وحدثت
استجابة جزئية -تقلص للمنطقة المصابة بخمسين في المئة أو أكثر-
لدى سبع نساء بينما لم تحدث أي استجابة لدى الست الاخريات.
علاوة على ذلك واصلت النساء اللائي استجبن
بشكل كامل للعلاج التقدم حتى خلين تماما من المرض خلال 12 شهرا.
وعلى النقيض لم يظهر أي شفاء من بثور عنق
الرحم لغالبية النسوة اللائي أعطين دواء زائفا -16 من 19-.
وأظهرت الثلاث الاخريات شفاء جزئيا.
ويشير التقرير الى ان انوسبليكس تم تقبله
جيدا ولم يتسبب الا في اثار جانبية معتدلة وعابرة.
وخلص الباحثون الى انه "اذا أخذت في
الاعتبار طبيعة عدوى فيروس (اتش بي في)
وميله الى اماكن يصعب الوصول لها فان
العلاج الغير موضعي بانوسبليكس يبدو مفيدا وبديلا علاجيا مبشرا."