"متلازمة
الأيض" ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة بسرطان البروستاتا
أظهرت دراسة قام بها باحثون من النرويج، أن
إصابة الرجال بمتلازمة الأيض، قد تزيد من احتمالية إصابتهم
بسرطان البروستاتا.
وكان فريق من الباحثين ضم علماء من جامعة
أوسلو النرويجية، قد أجروا تحليلاً لبيانات دراسة أجريت في
أوسلو، بحيث شملت 16209 فردأ، جميعهم من الذكور، وقد تراوحت
أعمارهم ما بين الأربعين والتاسعة والأربعين، وتمت متابعتهم
جميعاً مدة سبعة وعشرين عاماً.واستثنى الباحثون الحالات التي
ُسجلت إصابتها بمرض السكري أو بسرطان البروستاتا قبل تاريخ بدء
الدراسة، لتضم العينة النهائية 15933 رجلاً.
وحسب ما أوضح الباحثون فقد تم تقييم حالة
كل فرد، من جهة العوامل التي قد تزيد من مخاطر إصابته بمتلازمة
الأيض، وهي ارتفاع مستوى الدهون، وارتفاع مستوى السكر في الدم،
ومعاناة الفرد من ضغط الدم المرتفع، بالإضافة إلى السمنة.
وقد خضع كل من الأفراد لفحص مستوى الدهون
الثلاثية في الدم، وفحص مستوى السكر.
كما تم قياس معامل كتلة الجسم لدى كل منهم.
إلى جانب ذلك تم تحديد إصابة أي منهم بضغط الدم المرتفع.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها الدورية
الأمريكية لعلم الوبائيات في إصدارها الإلكتروني للخامس عشر من
تشرين أول (أكتوبر) الحالي، إلى أن العوامل التي ترفع من مخاطر
إصابة الرجل بمتلازمة الأيض، قد ترتبط بزيادة احتمالية إصابته
بسرطان البروستاتا .
وحسب الدراسة فإن وجود عوامل خطورة لدى
المريض، فيما يتعلق بإصابته بمتلازمة الأيض، قد ساعد الباحثين
على التنبؤ بالحالات التي أصيبت لاحقاً بسرطان البروستاتا.كما
أفادت الدراسة أن عدم استجابة الجسم لهرمون الأنسولين عند
الفرد، قد ارتبط بإصابته بسرطان البروستاتا فيما بعد.
ومن الجدير بالذكر أن إصابة الفرد بواحد من
أربعة عوامل وهي ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستوى الأنسولين،
وزيادة نسبة الدهون في منطقة الخصر، إلى جانب ارتفاع مستوى
الدهون، قد يزيد من احتمالية إصابته بأمراض القلب والسكري، كما
ترتفع لديه مخاطر الإصابة بالجلطات الدماغية، وهو ما يشار إليه
من قبل المختصين "بمتلازمة الأيض".