اختبار جديد يكشف سر فيروسات غامضة ظهرت في نيويورك
قال باحثون إن اختبارا جينيا سريعا جديدا ساعد في تحديد هوية
جراثيم غامضة تسببت في
مرض العشرات في نيويورك عام 2004.
وربما يساعد الاختبار الاطباء والعلماء في تحديد اسباب تفشي
امراض الجهاز
التنفسي التي لا تعرف طبيعتها في نحو نصف الحالات حاليا.
وقال الباحثون في دورية الامراض المعدية إن الجراثيم التسعة
التي لم تكن معروفة
سابقا هي عبارة عن ستة فيروسات وثلاثة انواع من البكتيريا.
وقال الدكتور انتوني فوتشي مدير المعهد القومي للحساسية
والامراض المعدية الذي
ساعد في تمويل الدراسة ان "القدرة على التحديد الدقيق للسبب
الحقيقي لمرض مثل
الانفلونزا مهم لانه يساعد الاطباء على اتخاذ قرارات العلاج
السليم."
ووجد الدكتور ايان ليبكين من جامعة كولومبيا وزملاؤه ان نحو 30
بالمئة من المرضى
لديهم نوع من فيروسات الانف المعروف انها تسبب نزلات البرد
العادية وغيرها من عدوى
الجهاز التنفسي العلوي.
جاءت نتائج فحوص فيروسات الانف لدى ثمانية من المبحوثين
ايجابية الا انها لم تكن
من فيروسات الانف المعروفة.
واستخدم الباحثون أداة تشخيص سريعة وحساسة ومكلفة وهي عبارة عن
اسلوب يمكنه
زيادة حجم المادة الجينية مثل الحامض النووي (دي.ان.ايه) بحيث
يمكن قياسها.
وقال ليبكين "توفير هذه الوسيلة لاطباء يعتنون بهولاء المرضى
ربما يحدث فرقا في
علاج المرض والنتيجة."
ويمكن للمضادات الحيوية ان تعالج بسرعة الاصابة البكتيرية الا
انها عديمة الجدوى
مع الفيروسات.
واصابات الجهاز التنفسي غير مميتة عادة لكن تحديد السبب وراء
هذه الاصابات اصبح
أمرا ملحا بعد تفشي مرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارز)
عام 2003 وما يخشى
الخبراء ان يكون تفشيا عالميا وشيكا للسلالة الفيروسية (اتش5
ان1) المسببة لمرض
انفلونزا الطيور
.