فائدة التطعيم ضد الأنفلونزا تتفاوت بين كبار السن
قال باحثون هولنديون انه اذا لم يكن الشخص الكبير السن في صحة
جيدة فان تطعيمه ضد
الانفلونزا لا يجدي كثيرا في وقايته من الاصابة بأمراض الرئة
التي تنتقل
بالعدوى.
ووجدوا ان جرعات التطعيم السنوية ضد الانفلونزا تقلل فيما يبدو
احتمال اصابة
الجهاز التنفسي السفلي بأمراض معدية لدى الافراد الاصحاء في سن
65 عاما أو أكثر
أثناء المواسم التي تنتشر فيها اوبئة للانفلونزا بين ضعيفة
ومعتدلة لكن تلك الفائدة
لم تتضح لديهم فيما يتعلق بالاصابة بأمراض أخرى.
ورغم هذه النتيجة الخاصة بتقليل الاصابة بشكل طفيف وفقا لما
ورد في دورية (أرشيف
طب الباطنة) فان الطبيبة بيتي فوردوو وزملاؤها ما زالوا يوصون
بتطعيم كل كبار السن
ضد الانفلونزا لان الباحثين أثبتوا في السابق انه يقلل معدلات
الوفاة.
وقيم فريق الباحثين المدى الذي يغير فيه التطعيم ضد الانفلونزا
اجمالي احتمالات
الاصابة بعدوى بين 26071 شخصا في سن 65 عاما وما فوق لهم سجلات
طبية في قاعدة
البيانات في مؤسسة الباحثين بالمركز الطبي في جامعة ايراسموس
بروتردام أثناء الفترة
من 1996 الي 2002. واتضح ان نصف عينة الدراسة تقريبا لديهم
أمراض أخرى.
وأثناء الدراسة قدمت أكثر من 59 ألف جرعة تطعيم ضد الانفلونزا
الي حوالي 21 ألف
مريض. وبين كل هؤلاء أصيب نحو 3400 شخص بحالة اولى من الالتهاب
الرئوي .. التهاب
شعبي حاد أو تفاقم للالتهاب الشعبي المزمن.
وعموما لم يغير التطعيم ضد الانفلونزا احتمال الاصابة بأحد هذه
الامراض
الرئوية.
ومع ذلك أشار فريق الباحثين الى انخفاض بنسبة 33 في المئة في
احتمالات الاصابة
بأمراض معدية بالرئة في مواسم الانفلونزا المعتدلة بعد أي
تطعيم ضد الانفلونزا أو
اعادة التطعيم بين عينة الدراسة الاصحاء. ولم تتوفر وقاية بنفس
الطريقة للاشخاص
الذين كانوا مصابين بمرض قبل التطعيم.
ومع ذلك لا تزال مجموعة فوردوو توصي "رغم تضاؤل الاثر الوقائي
فانه يتعين النصح
بالتطعيم ضد الانفلونزا على خلفية حدوث عدوى بالجهاز التنفسي
السفلي ولان التطعيم
قلل معدل الوفيات بين كبار السن
.