شانغهاي 19 سبتمبر / شينخوا / توصل
أسلوب جديد يدعى " العلاج الكيماوى المناعى " الى علاج
ناجع للاورام اللمفاوية , مما رفع نسبة بقاء مرضاها لمدة
خمس سنوات من الثلث فى الماضى الى الثلثين حاليا.
علم ذلك فى حملة للتوعية بمعارف
مكافحة الاورام اللمفاوية ومسبباتها بعنوان " البرنامج
الصينى لتشجيع نشر المعارف الصحية ( السرطانات 2006 ) "
شنتها وزارة الصحة يوم 17 سبتمبر الحالى فى مدينة شانغهاي
ـ اكبر مركز إقتصادي ومالى فى الصين. قال شن تشى شيانغ
رئيس فرع شانغهاى لعلم الدم لجمعية الطب الصينى والخبير
المشهور فى الاورام ان الاورام اللمفاوية كانت تعتبر من
الأمراض المستعصية, وأخذت تتحول الى مرض يمكن علاجه بفضل
وجود دواء حيوي موجه نحو الخلايا المستهدفة فى السنوات
الاخيرة.
فى الماضي, كانت هذه الاورام لا يمكن
التعامل معها إلا اعتمادا على العلاج الكيماوي الذى يقتل
الخلايا المسرطنة والخلايا الطبيعية على حد سواء. أما
الدواء الحيوي الموجه نحو الخلايا المستهدفة فيقتل خلايا
الورم للمولدات المضادة // انتيجن // للاورام فقط دون
التأثير على الخلايا الطبيعية المكونة للدم الاخرى.
المعروف ان أسلوب " العلاج الكيماوى
المناعى " يقصد به أسلوب يجمع بين الدواء الحيوي الموجه
نحو الخلايا المستهدفة والعلاج الكيماوي. وحسب
الاحصاءات الصادرة من منظمة الصحة العالمية, فان فى
العالم 350 الف شخص يصابون باورام لمفاوية حديثا, واكثر
من 200 الف شخص يموتون بسببها سنويا. وفى الصين يصاب
قرابة 25 الف شخص بهذا المرض ويموت بسببه حوالى 20 الفا
كل سنة. وتحتل الاورام اللمفاوية المركز التاسع بين أخطر
عشرة أنواع من الاورام الخبيثة بالنسبة الى الرجال
والمركز العاشر بالنسبة الى النساء.