"الحشرات
المضيئة" تسهم في بحوث أمراض
القلب
طور علماء
في بريطانيا، وبالاستعانة بنوع من الحشرات، تقنية فريدة قد
تسهم مستقبلاً في بحوث
أمراض القلب والتي تنجم عن نفاذ مخزون الطاقة في خلايا القلب.
فقد قام باحثون
من جامعة بريستول البريطانية بالاستعانة بالحشرات "مضيئة
الذيل"، ليطوروا تقنية
تمكن المختصين من تحديد ما إذا كانت الخلايا القلبية ستتعرض
لنفاذ في مخزون الطاقة
لديها، الأمر الذي قد يعرض الفرد للإصابة بالأزمة القلبية.
وتشير نتائج الدراسة
التي نشرتها دورية علم الكيمياء الحياتية اليوم (22/9)،إلى أن
إضافة المواد
الوراثية المسئولة عن إفراز بروتين اللوسيفيريز والموجودة عند
تلك الحشرات إلى
خلايا القلب قد مكنها من إنتاج بروتين خاص بها حيث منحها
القدرة على أن تضيء، وهو
ما استطاع الباحثون رصده بواسطة أجهزة خاصة.
وحسب ما أوضح الباحثون فإن وجود
جزيئات الطاقة والمعروفة ب
ATP
يعد ضرورياً لعمل الخلايا القلبية، حيث تقوم مصانع
الطاقة في الخلية بإنتاج تلك الجزيئات، لذا فإن نفاذ مخزون
الخلية من هذه المواد قد
يؤدي إلى توقف عمل الخلايا.
ووفقاً لقول الباحثين فإن البروتين الجديد، والذي
تمكنت الخلايا القلبية من تصنيعه بمساعدة المواد الوراثية
المأخوذة من الحشرات
المضيئة، يحتاج إلى جزيئات
ATP
لينتج الضوء، لذا فإن نفاذ
ATP
سيؤدي إلى اضمحلال
الضوء الصادر عن النسيج القلبي وتلاشيه، ليشير ذلك إلى قرب
نضوب مخزون الطاقة في
خلاياه، والذي قد يتسبب بإصابة الفرد بالنوبة القلبية.
ويأمل الباحثون من
الإفادة من التقنية الجديدة في البحوث التي تستهدف دراسة أمراض
القلب الناجمة عن
اختلال مخزون الطاقة في خلايا النسيج القلبي.والتي قد تهدد
بحدوث نوبة
قلبية.