الصفحة الرئيسية | حول الموقع | اتصل بنا| أسئلة متكررة | روابط | خريطة الموقع | خصوصية |English

 

مشافي

مراكز صحية

مخابر

صيدليات

أطباء

ممرضات

شركات ادوية

تجهيزات طبية

مراكز تجميل

معالجة فيزيائية

 

 أرسل بريدك الالكتروني للاشتراك بالنشرة الطبية:

 

 

 

القدرة على اتخاذ القرار تضعف عند الفصامين المراهقين!!

 

من المعروف أن مرض الفصام يصيب الأشخاص في مراحل مبكرة خاصة مرحلة المراهقة، فهو من الأمراض العقلية التي يصاب بها الشباب، وتقل نسبة الإصابة بها مع التقدم في العمر، حتى إنه بعد سن الخامسة والأربعين لا يصاب شخص بمرض الفصام، لذلك فمرض الفصام مرض صعب لأنه يأتي للشباب ويعيقهم عن ممارسات حياتهم في شتى جوانبها، فلا يستطيعون إكمال الدراسة أو العمل، بل يصبحون عبئاً على المجتمع وعلى أهلهم الذين يعانون معاناة شديدة

من أعراض المرض خاصة الهلاوس والضلالات، والهلاوس والضلالات تقود الشاب إلى أن يكون عنيفاً في بعض الأحيان كما ذكرنا في مقال سابق، فالهلاوس هي أشياء يراها أو يسمعها أو يحسها أو يشمها المريض، ويتفاعل معها مما قد تؤدي إلى الكوارث في كثير من الأحيان، فمثلاً في مرض الفصام تكثر الهلاوس السمعية، أن الشخص يسمع أصواتاً غير حقيقة، لكنه يسمعها بحكم إصابته بمرض الفصام، هذه الهلاوس السمعية، وهي عبارة عن أصوات تأتي بصور متعددة، مثل أن يسمع المريض شخصاً يلقي له بأوامر لينفذها مثل: إفعل كذا.. وأحياناً يسمع المريض أصواتاً تقول له أقتل فلان، ويتكرر الصوت ويلاحق المريض بصورة مزعجة، مما قد يجعل المريض يستجيب لهذا الصوت ويقتل الشخص الذي أمره الصوت بقتله، وهنا يرتكب جريمة بشعة تحت تأثير الأعراض المرضية لمرض الفصام، وفي القوانين النفسية، يخفف الحكم على المريض الذي يرتكب جريمة تحت تأثير الهلاوس أو الضلالات لأعراض مرض الفصام الذهانية.
في مجلة schizophrenia Research العدد الخاص رقم (58,6002:311-321) نشر بحثاً عن ضعف إتخاذ القرار عند المراهق الذي بدأ عنده مرض الفصام، يقول الباحثون قاموا بهذا البحث بأنهم وجدوا أن المراهقين الذين الفصاميين ليس لديهم القدرة العقلية التي تمكنهم من الحكم على الأمور بشكل صائب، وهذا ما يوقعهم في المشاكل، خاصة استخدام المخدرات واستغلالهم في أعمال العنف من قبل الجماعات المتطرفة، أو حتى من قبل المجرمين، وهنا تكمن
الخطورة لأن المراهق الذي يكون قد بدأ عنده الفصام لا يكون الأهل قد عرفوا بأن إبنهم يعاني من هذا المرض العقلي الذي يضعف قدرته على الحكم على الأمور بشكل صحيح، فيستغربون بعض التصرفات التي تصدر منه، وللآسف فإن هناك جهداً كبيراً بين الناس عن مرض الفصام وأعراضه، وكذلك الخلط بين مرض الفصام ومرض إنفصام الشخصية، وهو مرض ليس عقلياً ونادراً جداَ ولا يحدث إلا في الروايات والأفلام للإثارة ولكنه على المستوى الفعلي في العيادات النفسية فقد يكون غير موجود..!
عندما يبدأ المراهق في المعاناة من مرض الفصام، وتبدأ عنده الأعراض الذهانية التي ذكرناها سابقاً، خاصة الهلاوس والضلالات فإنه يصبح فريسة سهلة للإدمان وللمروجين الذين يجدون فيه صيداً سهلاً لبيعه المواد المخدرة والتي يظن المريض المراهق بأنها تساعده على تخفيف الأعراض الفصامية، ويبدأ رحلة الإدمان، ثم كثيراً ما يستغله المروجون والمهربون في بعض الأحيان لتهريب وترويج المخدرات، ونيتجة لضعف إدراكه وعدم قدرته على الحكم على الأمور بشكل صائب وقد يؤدي المرض إلى تدني مستواه الذكائي إلى أن يقع في قبضة رجال الأمن ويكون ضحية لأشخاص لا يعرفهم ولا يستطيع التعرف عليهم ويتحمل هو وزر هذا العمل الذي قد يقضي تماماً على مستقبله تماماً..!
قام الباحثون في هذا البحث بمقارنة 15 مريضاً تترواح أعمارهم بين (12 و 21عاماً) وبين 25 مراهقاً من نفس العمر والظروف الاجتماعية وتبين بأن المراهقين الذين يعانون من مرض الفصام كانت تقييمهم للأمور أسوأ بكثير من المراهقين العاديين في جميع السلوكيات التي تم إختبارهم عليها من حيث تصريف الشؤون المالية للمراهق وكذلك استخدام المخدرات، و جميع المقاييس النفسية أكدت تدهور الحالة العقلية وضعف إتخاذ القرار بالنسبة لمرضى الفصام بين المراهقين.
إن هذه الدراسة تلفت نظر الأهل الأطباء العامين وجميع العاملين في الحقل الصحي بأن يتوخوا الحذر في المراهقين الذين يأتون بتصرفات غريبة في مرحلة المراهقة لا تتناسب مع سنة، خاصة التخلف الدراسي وبعض التصرفات الغريبة كالانطوائية والأفكار الغريبة التي لا تتفق مع المجتمع وثقافته، بحيث يتم تحويل المراهق إلى العيادة النفسية للعلاج، لأنه كلما تم العلاج مبكراً فإن النتيجة قد تكون أفضل، وقد تقي المراهق بعض المشاكل التي قد يتعرض لها..!

المصدر: مجلة الحياة لك

23- 09- 2006

 

 أرسل تعليقا  حول الموقع |   طلب توظيف اتصل بنا  |   أسئلة متكررة  |   روابط  |  خريطة الموقع  |  الصفحة الرئيسية

هو أداة متكاملة وشاملة عن فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ ، ويتوفر لدينا دانا شاملة ومتكاملة عن فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ شرح كيفية استخدام الإسعافات الأولية ، ولدينا أخبار مميزة عن فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ ، ويتوفر لدينا جميع أسماء وهواتف وعناوين فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ، ويقوم كل من فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ على شرح مفصل لجميع الأمراض وأعراضها وكيفية علاجها ، ويقوم كل من فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ بالرد على جميع مراسلات الناس وتزويدهم بالمعلومات الطبية المطلوبة ، أيضاً يقوم كل من فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ على رفع مستوى الثقافة الطبية لدى الناس، ويساعد الموقع على معرفة كل ما ترغبه عن فقدان السمع و حماية اللثة و سرطان البروستاتا و المسكنات والوخز بالإبر و سرطان البروستاتا و حمى الدنغ