حماية اللثة
تناول الغريبفروت يحمي اللثة، اكد باحثون ألمان أن
تناول الغريبفروت يساعد على تحسين حالة اللثة، ففي
بحث نشر في عدد اخر أغسطس (آب) من مجلة رابطة
الأسنان البريطانية، قام الأطباء من جامعة فريدرك
شيللر في ألمانيا بدراسة تأثير تناول ثمرتين من
الغريبفروت يومياً لرفع نسبة فيتامين «سي» في
الجسم لدى المدخنين وغيرهم، على معالجة أمراض
اللثة مقارنة بمن لم يتناولوا الغريبفروت.
وبمعرفة نسبة فيتامين سي في الدم قبل بدء الدراسة
التي شملت كل من لديهم نسبة متدنية من هذا
الفيتامين في الدم، والتي يؤدي انخفاضها إلى جملة
من الأمور منها ضعف قدرة أنسجة الجسم على البناء
والنمو، وكانت النسبة بطبيعة الحال أقل لدي
المدخنين مقارنة بغيرهم. الأمر الذي وجده الباحثون
أن تناول الغريبفروت بهذه الكمية بعد وجبات الطعام
الرئيسية لمدة أسبوعين يرفع نسبة فيتامين سي إلى
الضعف لدى المدخنين، وإلى حوالي 40% لدى غير
المدخنين، كما لاحظوا أن هناك انخفاضا ايجابيا
بنسبة مهمة في مؤشر نزيف اللثة، كلا هذين الأمرين
حصلا لديهم بخلاف ما حصل في مجموعة من لم يتناولوا
الغريبفروت التي لم تتغير فيها نسبة فيتامين سي
ولا مؤشر نزيف اللثة. ثمرة الغريبفروت العادية
بوزن 300 غرام تحتوي على 92.5 ملليغرام من فيتامين
سي، والنصيحة ألا يتم تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد
تناوله مباشرة، لأن الأحماض فيه تضعف غلاف الأسنان
مؤقتاً، الأمر الذي لا يستحسن معه تعرض الأسنان
لتأثير الفرشاة إلى أن تتمكن سوائل الفم من معادلة
أثر الأحماض.
المضاد الحيوي للحوامل يزيد تعرض مواليدهن الجدد
للميكروبات > يبدو أن هناك ما يوجب التمهل قبل
إعطاء الحوامل مضادات حيوية بلا داع أثناء
الولادة، فهو أمر قد يرفع من نسبة إصابات المواليد
بالأمراض البكتيرية، هذا ما تشير إليه دراسة
للباحثين من جامعة ايته في مدينة سولت ليك
الأميركية. في العدد الأخير من مجلة الأطفال
التابعة لرابطة أمراض الأطفال الأميركية تابعت
الدكتورة تيفاني غلاسكو مجموعتين من الأطفال حديثي
الولادة، ودرست نسبة تعرضهم للالتهابات البكتيرية
ووجدت أن الأطفال الذين أعطيت أمهاتهم مضادات
حيوية أثناء الولادة كانوا عرضة للإصابة
بالبكتيريا بنسبة تفوق 30% مقارنة بغيرهم من
الأطفال ممن لم تتناول أمهاتهم هذه المضادات أثناء
الولادة، والنسبة كانت خمسة أضعاف حين أعطيت
الأمهات مضادات من النوع الواسع التأثير على أنواع
كثيرة من البكتيريا خاصة. والحقيقة أن هناك العديد
من الدراسات التي بحثت في أثر تناول الأمهات
للمضادات الحيوية على زيادة عرضة إصابة مواليد
الولادات قبل الوقت المتوقع بالالتهابات البكتيرية
في مرحلة مبكرة من أعمار الأطفال، لكن أمر تناول
الأمهات لها أثناء الولادة وأثرها المتأخر على
الأطفال بالذات، هو ما كان يحتاج إلى جلاء،
فالدكتورة غلاسكو استمرت في متابعة الأطفال حتى
عمر ثلاثة اشهر، وقالت ان النتائج كشفت أهمية أثر
الوصف الواسع للمضادات الحيوية أثناء الولادة بغية
وقاية إصابة المواليد ببكتيريا ستربتوكوكس بي،
الأمر الذي يؤدي إلى مضاعفات مستقبلية.
والذي أدهش الباحثين أن 85% من الأمهات لم يكن
متأكدات من أنهن تناولن المضادات الحيوية أثناء
مرحلتي المخاض والولادة، الأمر الذي علق عليه
الباحثون بأن معرفة هل تناولت الأم مضاداً حيوياً
أم لا أثناء الولادة مهم في معالجة الأطفال لو
أصيبوا بالتهابات بكتيرية لاحقة، فهو يوجه الطبيب
إلى اختيار العلاج المناسب بطريقة أفضل.
8-10-2005