تحديد هوية الجينة المورثة للسمنة ومرض السكر..
سر الجينة المورثة التي
تسّهل الإصابة بمرضي السمنة والسكري من الفئة
الثانية، لم يعد خافيا على أفراد فريق
الباحثين الفرنسيين والبريطانيين والأمريكيين
الذين تمكنوا من تحديد هويتها..
فحسب ما أعلنه الاثنين , المركز القومي للبحوث في
فرنسا في بيانه فان عزل
هذه المورثة من أجل تحديد هويتها سيسمح بالتعامل
بشكل أوضح مع الداء المشترك الذي
يجمع خصائص سمنة الأطفال والكبار، وكذلك مرض
السكري.
كما سيتيح هذا
الإكتشاف العلمي إمكانية التوصل إلى استنباط علاج
أكثر ملاءمة للحالة، باعتبارها
مختلفة عن السمنة والسكري الناجمين عن اضطرابات في
السلوك الغذائي.
وقد
أشارت الدراسة، التي نشرتها مجلة
Nature Genetics
إلى أن تزامن ثلاثة تحولات في هذه
الجينة يزيد بنسبة تتراوح ما بين 50 و 70 % من خطر
إصابة الطفل بالسمنة، ومن ثم
تطوره إلى سمنة مفرطة في سن البلوغ.
تحديد هوية الجينة المورثة لمرض السكري
كما أن الخطر ماثل بالنسبة ذاتها فيما يتعلق
بالإصابة بمرض السكري من الفئة
الثانية.
ويذكر أن الدراسة اعتمدت على معطيات مستقاة من
6000 حالة إصابة
أوروبية، أثبتت أن التحولات الطارئة على جينة 1
ENPP،
تؤدي إلى خلل يوّلد مقاومة ضد
الأنسولين، أي الهرمون المنّظم لنسبة السكر في
الدم، على مستوى الكبد والبانكرياس،
وهذه أعراض السكري من الفئة الثانية.
في حين أن سبب الإصابة بالسكري من
الفئة الأولى يرجع فقط إلى ضعف في قدرة البانكرياس
على إنتاج الأنسولين.
وتشير الإحصائيات الأحدث إلى أن وأن نصف هؤلاء
سيصابون بمرض السكري مع مرور
الزمن.
وقد نوهت المصادر الطبية إلى أهمية اكتشاف هذه
الجينة في إعداد
علاجات تركز على التحكم بآلية مقاومة إنتاج
الأنسولين، بالنسبة للحالات التي لا
يكفي فيها اتباع نظام غذائي محدد أو القيام
بالتمارين الرياضية، حسب ما نقلته
الأسوشيتد برس.
4-11-2005