تناول الفاكهة والخضار قد
يخفض مخاطر الاصابة بسرطان الرئة
واشنطن (ا ف ب)- أفادت دراسة نشرت
نتائجها في نشرة "جورنال اوف ذي اميريكان اسوسييشن" ان
النظام الغذائي الغني بالفاكهة والخضار قد يخفض مخاطر
الإصابة بسرطان الرئة.
وقال الباحثون في مركز اندرسن
للسرطان في جامعة تكساس في هيوستن (جنوب) أن
الاستروجين النباتي أي الهرمونات من أصل نباتي قد تكون
المواد المضادة للسرطان الموجودة في أغذية مثل السبانخ
والجزر والبروكولي.
واظهر علاج بمادة الاستروجين
النباتي منافع للحماية من الأورام السرطانية لكن
القليل من الأبحاث أجريت حتى الآن لمعرفة آثارها في
نظام غذائي وخصوصا على مخاطر الإصابة بسرطان الرئة.
وقال ماثيو شباث احد الباحثين الذين
ساهموا في هذه الدراسة أن "دراستنا تثبت أن المرضى
المصابين بسرطان الرئة كانوا يتناولون كميات اقل من الاستروجين النباتي من الأشخاص المعافين".
وأوضح انه تبين أن هذه الهرمونات
النباتية كان لها المنافع ذاتها على الرجال والنساء
الذين لم يدخنوا إطلاقا وعلى المدخنين منهم. وكان أثرها اقل بالنسبة
إلى المدخنين السابقين.
وشملت الدراسة 1674 مريضا مصابا
بسرطان الرئة و1735 شخصا معافا لديهم نمط العيش نفسه.
وأجريت الدراسة معهم بين تموز/يوليو 1995 وتشرين
الأول/اكتوبر
2003. وقال الباحثون أن نتائج هذه الدراسة يجب أن تؤكد
بدراسات أخرى اكثر شمولية.
وأثبتت دراسة أخرى نشرت أيضا في عدد
المجلة الصادر في 28 ايلول/سبتمبر أن مدخنا قد يحد من
مخاطر الإصابة بسرطان الرئة بنحو 25% بخفض استهلاكه
بنسبة 50%. وذكر الباحثون في الدنمارك أن "شخصا يدخن
20 سيجارة في اليوم قد يخفض ب27% مخاطر
الإصابة بسرطان
الرئة بتدخينه 10 سجائر فقط في اليوم".
وشملت الدراسة 11151 رجلا و8563
امرأة تراوح أعمارهم بين 20 و93 سنة بين عامي 1964
و1988 تم مراقبتهم لسنوات. وتشجع مقالة نشرتها المجلة
مع نتائج الدراستين الأطباء على إسداء النصح إلى
مرضاهم للإقلاع عن التدخين أو على الأقل الحد منه
وإقناعهم بتناول كميات من الفاكهة والخضار.
وأشارت إحصاءات رسمية إلى أن احتمال
إصابة المدخنين بسرطان الرئة اكبر ب20 إلى 30 مرة من
غير المدخنين.
وفي الولايات المتحدة يعتبر سرطان
الرئة أول أسباب الوفاة بمرض السرطان لدى الرجال
والنساء وسيتم تسجيل اكثر من 170 ألف حالة جديدة هذه
السنة أي 13% من شتى أنواع السرطان.
1-10-2005