خطوة
طبية جريئة: زرع وجه
عالم الطب التجميلي يحقق قفزة ثورية لترميم الوجه بعد
إصاباته بحوادث أو حروق.
الكويت - احدث الباحثون في مجال الطب التجميلي انجازا
جديدا
على عمليات تجميل الوجه بحيث يتمكن المرضى خاصة
المصابين بتشوهات و حروق عميقة من
إجراء عملية "زرع وجه" في خطوة جريئة لم يقدم عليها
الطب من قبل.
وذكرت شبكة سي إن إن الإخبارية أن فريقا طبيا متخصصا
في كليفلاند بولاية أوهايو
الأمريكية أطلق أبحاثا طبية جديدة
تصل إلى ما هو ابعد من عمليات التجميل المعتادة
في الوجه لتحقق الأمل في الحصول على وجه جديد بشكل
كامل
للمرضى الذين فشلت معهم
عمليات إصلاح الوجه وترميمه بعد الحوادث العنيفة
والحروق.
ونقلت سي إن إن عن صاحبة المشروع الطبيبة ماريا سيميونو إن عملية زرع الوجه
ستكون بديلا عن عمليات التجميل
والترميم التي تترك آثارا عميقة في الوجه وندوب
بارزة لا يمكن إزالتها مشيرة إلى أن زراعة الوجه ما هي
الا استعارة
غلاف جلدي آخر
ليكون الهوية الجديدة لهؤلاء المرضى.
وأضافت سيميونو انه سيتم اختبار هذه العمليات على
أشخاص متطوعين إذ ستبدأ بإجراء
مقابلات سرية مع خمسة رجال
وسبع نساء تتضمن دراسة تقاسيم وجوههم وتفاصيل الأنف
والفم و كل عظام الخدود كما ستطلب منهم الابتسام
والعبوس
إلى جانب فتح الفم
وإغلاقه.
وأوضحت سيميونو أن الوجه الجديد الذي سيحصلون عليه
سيؤدي إلى معاناتهم من "أزمة
هوية" لذلك فإنها تؤكد على
ضرورة سؤال المتطوعين قبل خضوعهم لهذه الجراحة إن
كانوا
خائفين من رؤية أنفسهم كشخص آخر.
وأشارت الطبيبة ماريا سيميونو إلى إن المرضى الحقيقيين
لن يواجهوا صعوبة في
مواجهة "أزمة الهوية" لأنهم قد فقدوا ذلك الحس بالهوية أصلا عندما
شوهت الحوادث أو الحروق وجوههم
و بالتالي فإن الشكل الجديد سوف يحمل هويتهم
المفقودة ليعيشوا حياة طبيعية.