تأكيد
الإصابة رقم 37 بأنفلونزا الطيور بمصر، و101
باندونيسيا
فقد أعلنت وزارة الصحة المصرية السبت إصابة "الطفل، عماد محمد
الدرملي (4 سنوات)
من قرية الارسط تمولا، مركز نقادة بمحافظة قنا،" بمرض إنفولنزا
الطيور.
والطفل الدرملي، هو الحالة رقم 37، منذ ظهوره في مصر بداية عام
2006، توفي منهم
15
شخصا.
وذكرت وزارة الصحة في بيان لها، أن الطفل أدخل إلى مستشفى
حميات الخميس، وهو
يعاني من ارتفاع درجة الحرارة، عقب تعرضه لطيور نافقة، يشتبه
في إصابتها بمرض
أنفلونزا الطيور، ولكن حالته مستقرة"، بحسب ما نقلته وكالة
أنباء الشرق
الأوسط.
وإصابة الدرملي هي الثالثة في محافظة قنا، بصعيد مصر خلال شهر،
رغم توقعات
مسؤولين مصريين هدوء نشاط الفيروس خلال فصل الصيف، كما حدث
العام الماضي.
وتفيد التقارير أن أنفلونزا الطيور ألحقت أضرارا بالغة بصناعة
تربية الطيور
الداجنة في البلاد، وبالتالي للاقتصاد، خاصة وأن مصر سجلت أكبر
عدد من الإصابات
البشرية خارج آسيا.
والحالة 101 في اندونيسيا
أما في العاصمة الاندونيسية، جاكرتا، فقد أكد مسؤول من وزارة
الصحة السبت ثبات
إصابة طفلة في الثالثة من العمر بمرض أنفلونزا الطيور، والتي
على إثرها نقلت إلى
مستشفى بسومطرة لتلقي العلاج.
وقال جوكو سويونو، من مركز مكافحة أنفلونزا الطيور بوزارة
الصحة، إن اختباران
معمليان أثبتا إصابة طفلة - من بلدة رومباي في إقليم رياو
- جراء تعاملها مع دواجن
نافقة.
أضاف سويونو أن أعراض المرض كانت قد ظهرت عليها الأربعاء،
ونقلت للعلاج في
مستشفى اريفين اتشماد في باكانبارو، مشيرا إلى أن حالتها
تتحسن، دون أن يتطرق إلى
مزيد من التفاصيل.
وبهذا يصل عدد الإصابات البشرية المؤكدة في إندونيسيا إلى 101
حالة، توفي منها
80،
وهو أعلى عدد وفيات في العالم حتى الآن.
وقالت وزيرة الصحة الاندونيسية سيتي فضيلة سوباري الجمعة، إن
لقاحا لمكافحة
الإصابة البشرية بأنفلونزا الطيور قد يصبح جاهزا ربما في الشهر
المقبل، وأنه معد
للاستخدام على الفور، رغم دعوات منظمة الصحة العالمية بتكوين
مخزون منه أولا