اضطرابات القلب
1- المرض
الصمامي :
وهو ضيق الصمام مما يقلل تدفق الدم عبر الصمام والقصور
في بعض وظائف الصمامات والحمى الروماتيزمية الذي
يؤدي إلى التهاب خلايا الصمام خاصة الصمام التاجي
مسببا رجوع الدم عبر الصمام وعندما يعالج الالتهاب
ويزول تظهر
ندبات على الصمام مسببة ضيق الشرايين ورجوع الدم معا
وتشمل أعراض أمراض الصمام ضيق التنفس والتعب
والسعال المتواصل وألم في الصدر في بعض الأحيان
ويستطيع الأطباء تشخيص المرض الصمامي بتحديد لغط القلب
الذي ينتج من جريان الدم غير المنتظم ويؤدي إبطاء
جريان الدم أو رجوعه في صمام ضيق إلى الجريان غير
المنتظم وإذا
زاد ضيق الصمام فإن ذلك يسبب هبوط القلب
الإحتقاني وفي هذه الحالة لا يستطيع القلب ضخ كمية
كافية من الدم ويعالج
الأطباء هذا الهبوط بطرق مختلفة منها أن يرتاح المريض
لفترات طويلة أو يقلل من وزنه وقد يصف الأطباء دواء
القمعية
أو أدوية أخرى لتحسين قدرة القلب على الضخ وإذا فشلت
كل طرق العلاج فإن الأطباء قد يلجؤون إلى العملية
الجراحية
لإصلاح أو استبدال الصمام التاجي المصاب بصمام شرياني
كما يستخدم الجراحون عدة صمامات صناعية.
2-
نظم القلب غير الطبيعي:
ويقصد
به عدم انتظام دقات القلب وقد يكون غير مؤلم أو غير
مؤثر وقد تؤدي اللانظمية الى الموت كما تسمى اللانظمية
بطء القلب إذا كانت أقل من 60 دقة في الدقيقة وتسمى
تسرع القلب اذا كانت أكثر من 100 دقة في الدقيقة كما
أن بطء
القلب ينتج عن استعمال أدوية تهدئ ناظمة القلب
الطبيعية ويسمى إحصار القلب وإذا لم يمكن علاجه بأي
طريقة فإن
الأطباء يدخلون ناظمة صناعية إلكترونية قريبا من القلب
وهو جهاز يعمل بالبطارية ويرسل إشارات كهربائية للقلب
أما
في حالة تسرع القلب عندما يكون هناك مرض يجعل البطين
أو الأذين يرسل اشارات كهربائية سريعة وتسرع القلب
الأذيني يمكن علاجه نسبيا ولكن تسرع القلب البطيني قد
يؤدي إلى رجفان وفيه تؤدي الانقباضات غير المنتظمة إلى
الموت المفاجي وهناك عدة أدوية تقلل من تسرع القلب
وإذا فشلت الأدوية في العمل على البطين فإن الأطباء
يدخولون
جهازا مشابها لناظمة القلب ليتغلبوا على الرجفان ويسمى
الجهاز مزيل الرجفان وله قطب كهربائي يوضع على جانب
القلب.