الصفحة الرئيسية | حول الموقع | اتصل بنا| أسئلة متكررة | روابط | خريطة الموقع | خصوصية |English

 

مشافي

مراكز صحية

مخابر

صيدليات

أطباء

ممرضات

شركات ادوية

تجهيزات طبية

مراكز تجميل

معالجة فيزيائية

 

 أرسل بريدك الالكتروني للاشتراك بالنشرة الطبية:

 

 

   

 

  تحذير عالمي من استخدام الليزر في عمليات تصحيح النظر  

الأخطار المستقبلية للجراحة غير معروفة وواحد من كل عشرة مرضي تفشل جراحتهم البداية كانت من

بريطانيا عندما فجر المشرف العام على العيادات العامة في بريطانيا مفاجأة من العيار الثقيل عندما أصدر تعليمات تقضي بالكف عن إجراء عمليات تصحيح النظر بواسطة الليزر بسبب وجود شكوك حول التأثيرات لمثل هذه العمليات.
جاءت تعليمات المشرف الحكومي على العيادات في بريطانيا وتحذيراته بالكف عن إجراء ذلك النوع من العمليات كنتيجة
ورد فعل لدراسة جديدة أثارت ضجة هائلة في العالم وأثارت الشكوك حول التأثيرات بعيدة المدى التي يمكن أن تنجم عن مثل هذه العمليات.

وحسب تقديرات الدراسة خضع نحو 100 شخص في بريطانيا لعمليات تصحيح النظر بواسطة الليزر وتدعي المراكز والعيادات الخاصة التي تجري مثل هذه العمليات انه لا يوجد ضرر يمكن أن تحدثه هذه العمليات على المدى البعيد لكن تقرير المشرف العام على عكس ذلك حيث يحدد تقريره بصورة صريحة أن هناك شكوكا تحوم حول مدي سلامة عمليات الليزر على المدى البعيد وانه لم تتوافر حتى الآن معطيات يمكن أن تحدد غير ذلك بشكل قاطع.
ويشير التقرير أيضا إلى أن عمليات الليزر يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من ضعف في النظر بدرجة خفيفة حتى متوسطة إلا انه لا يمكن الإثبات انه يمكن الحصول على نتائج مؤكدة حول نجاح تلك العمليات في تحسين النظر وإن
كان بالإمكان إثبات العكس.
ضجة هائلة الضجة الهائلة التي أحدثها تقرير المشرف على العيادات العامة في بريطانيا ألقت بظلالها على المنظمات والهيئات الطبية
في العالم وأثارت اهتمام الملايين ممن قاموا بإجراء هذا النوع من العمليات فمن جانبها أعلنت منظمة ليزر هاي أي وهي منظمة أقيمت على يد أشخاص خضعوا لعمليات تصحيح النظر بواسطة الليزر ترحيبها بقرار المشرف مشيرة إلى انه من شأن هذا التقرير أن يعزز الوعي العام المتصل بالمخاطر التي تنطوي عليها مثل هذه العمليات.. كما أعلنت شركة التأمين الطبي في بريطانيا 'ميديكال ديفينس يونيون' عن مضاعفة عدد القضايا المرفوعة ضد عيادات تجري عمليات تصحيح
النظر بواسطة الليزر منذ عام .1998
واستمرارا للجدل حول ذلك النوع من العمليات نشرت المجلة الأمريكية لصحة العيون مؤخرا أن نسبة الفشل في عمليات
الليزر هي واحد من عشرة وليس من ألف كما تنشر العيادات المتخصصة في هذا المجال في مختلف دول العالم.

تحذيرات عديدة
وقد حذر اتحاد المستهلكين في بريطانيا الذي يبلغ عدد أعضائه مليون عضو من أن المتوجهين إلى عمليات الليزر
يخاطرون بنظرهم كما نشرت بعض الصحف البريطانية تحذيرات الكلية الملكية لطب العيون من وجود 20 نوعا على الأقل من التعقيدات التي من الممكن أن تنتج عن عمليات الليزر في العيون وتتراوح ما بين فقدان النظر في الليل وحتى العمى الكلي.
ولكن ماذا عن أراء الأطباء والمتخصصين في العيون حول ذلك النوع من العمليات والتحذير الشديد من إجرائها؟
في البداية أن عمليات تصحيح النظر بواسطة الليزر ليست حلا سحريا.. نعم

هي أفضل العمليات التي ظهرت حتى الآن إلا أنها لا تعني عودة النظر إلى مستواه الأصلي بل تختلف درجة النجاح من شخص لآخر وتتوقف وفقا للحالة النفسية للمريض الذي قام بإجراء الجراحة فأحيانا يري المريض أن العملية لم تسهم بشكل كاف في علاج عيوب الأبصار لديه لذا يحكم عليها بالفشل ومهما قيل حول التأثيرات السلبية إلا إنها تبقي ثورة تقنية هائلة في عالم الإبصار إلا انه يجب التأكيد على أن أي تدخل جراحي يحدث في العين لن يعود بها إلى حالتها الطبيعية الأولي ولابد وأن يكون لهذا التدخل آثار سلبية قد تظهر على المدى القريب أو البعيد.
وينصح الأطباء المريض الذي قرر إجراء عملية تصحيح النظر بواسطة الليزر بضرورة الجلوس مع طبيبه الخاص
لفترة طويلة لمعرفة ظروف الجراحة والمأمول منها ودرجة الإبصار التي سيحصل عليها بعد إجرائه لها وان يجب أن يدرك في قرارة نفسه أنه لن يحصل على درجة الإبصار التي يتمناها لذا لابد أن يتأقلم على الوضع الجديد أو أن يلجأ للوسائل الأخرى لتصحيح الأبصار.
 

التدخل الجراحي
إن أي تدخل جراحي مهما كان بسيطا لا يخلو من احتمالية وجود مضاعفات
وربما تزيد هذه الاحتمالية أو تنقص ويعتمد ذلك على نوعية الجهة المستخدمة ومستوي مهارة الجراح إضافة إلى طبيعة عين المريض مضيفا انه مهما أكدت الأبحاث
أو الدراسات من أن نسبة نجاح عملية تصحيح النظر باستخدام الليزر إلى 95 % إلا أنها لا تغني عن لبس النظارة للرؤية القريبة والقراءة عند بلوغ سن الأربعين وبالإمكان التخلص من النظارة للرؤية القريبة بعد مناقشة الموضوع مع الجراح بحيث يجعل احدي العينين صالحة للرؤية القريبة والأخرى للبعيدة.

إن عمليات الليزر غير مناسبة إطلاقا للقرنية المخروطة وإجراء أي منها لهذه العين يؤدي إلى مضاعفات خطيرة جدا لذا لابد إن يحرص المريض الذي ينوي إجراء هذا النوع من العمليات على الاستماع لشرح واف عن العملية والفوائد التي سيجنيها والسلبيات التي من الممكن حدوثها وان يشارك طبيبه في اختيار العملية المناسبة كذلك لابد من إخضاع المريض لفحص شامل للعين وذلك بغرض التأكد من عدم وجود أي حالة مرضية لديه بخلاف العيوب الانكسارية وإذا ما تبين وجود أي التهاب نشط أو مشاكل تتعلق بالحساسية أو التهاب داخل العين يتم عند ذلك تأجيل الجراحة.
 

أنواع العمليات

إن هناك نوعين من العمليات لعلاج قصر النظر باستعمال الليزر هي عمليات الليزر المبرمجة مسبقا بواسطة الكمبيوتر بمد كميات محدودة من أنسجة سطح القرنية وبذلك تصل العين إلى قوة التركيز المتوافق مع طولها وبالتالي يتم تصحيح البصر والاستغناء عن النظارات الطبية والعدسات اللاصقة.
و لضمان نسبة نجاح عالية لهذا النوع من العمليات لابد من اختيار الشخص المناسب بدقة وذلك عن طريق إجراء فحص
مسبق في العيادة لقياس درجة قصر النظر، طول النظر، والاستجماتيزم وللتأكد من خلو العين من الالتهابات الخارجية والداخلية وبعد ذلك يتم إجراء تصوير طوبوغرافي يتم بواسطته تحديد العلاج المناسب ودرجة عيوب الإبصار بدقة شديدة بواسطة الكمبيوتر.
العمر المناسب للعلاج باستخدام الليزر لا يقل بأي حال من الأحوال عن 18 سنة ولا يوجد حد على للعمر مع ضرورة ان
يكون قصر النظر قد استقر عند المريض حتى يكون هناك جدوى من العملية التي تعد بسيطة للغاية حيث توضع قطرات في العين لتخديرها ويستلقي المريض تحت جهاز الليزر لمدة تتراوح ما بين 10 ­ 50 ثانية وبعد ذلك يعود المريض إلى بيته دون الشعور بأي ألم وبعد العملية ينصح المريض بعدم التعرض للضوء العالي لأنه قد يضايقه وهناك قطرات توصف للتقليل من أي شعور بعدم الارتياح في هذه الأيام بعد العلاج بالليزر أما في حالة عمليات الليزك أو السوبرليزك فيكون عدم الارتياح خلال الثلاث ساعات الأولى فقط بعد العلاج لأن السطح الخارجي للقرنية لم يلمسه الليزر وبالتالي فإن المريض يستطيع العودة لحياته العادية بكل سهولة في اليوم التالي للعملية كما أن من يستخدم العدسات اللاصقة يجب عليه عدم استخدامها قبل الفحص والجراحة لفترة تتراوح عدة أيام في حالة العدسات اللينة وفي حالة العدسات الصلبة لعدة أسابيع كما يجب عدم وضع مستحضرات التجميل عند منطقة العين يوم العملية وبعدها لمدة أربعة أيام.
إن عملية تصحيح النظر باستخدام الليزر تعتبر غير مناسبة لأصحاب مقاسات النظر الذي يزيد عن خمس درجات بوجه
عام كما أنها تتميز بعدم دقة نتائجها إذا ما قورنت بعملية الليزك.

أبرز المضاعفات
إن ابرز المضاعفات الناتجة عن عمليات تصحيح النظر باستخدام الليزر تتلخص في إمكانية إصابة القرنية بالتهاب بعد
الجراحة وعلى الرغم من ندرة حدوث هذا الأمر حيث نسبته أقل من 1 % من إجمالي المرضي الذين يخضعون لهذه العملية يصابون به إلا أن ممكن الخطورة انه قد يكون مدمرا للبصر كذلك من المضاعفات ايضا احتمال حدوث ندوب بالقرنية والتي لا يلاحظها المرضي عادة وتتحسن مع مرور الوقت إلا أن بعض المرضي يمكن أن يحدث لهم ندوب كبيرة والتي يمكن أن تؤثر سلبيا وبشكل دائم على الرؤية لديهم وذلك يحدث غالبا مع المرضي الذين يخضعون للعلاج من قصر

النظر ذي الدرجات العالية وتكون فرصة حدوث ندوب القرنية التي يمكن أن تضعف الرؤية في حدود 10 % من الحالات وفي معظم هذه الحالات تقل الرؤية بشكل طفيف لا يتعدي خطا واحدا أو خطين على لوحات العلامات.
وانه ما دام هناك تدخل جراحي فلابد من وجود مضاعفات وتتوقف تلك الآثار السلبية على خبرة الطبيب والحالة النفسية
للمريض وان كان هذا النوع من العمليات قد شهد تطورا هائلا وخاصة في الدول الغربية إلا أنها بدأت في الانتشار على نطاق واسع في الدول النامية ومنها مصر من أجل الوصول إلى أفضل نتائج لمعالجة عيوب الأبصار وخاصة قصر النظر ومهما بلغت كفاءة الطبيب المعالج فلن تصل النتائج إلى الحالة الطبيعية للعين خاصة مع حدوث تغيرات في الشبكية كما أن التأثيرات المستقبلية للتدخل الجراحي أمر متوقع ووارد ولن يكون قياس مقدار ضغط العين سليما على الاطلاق لأن القرنية قد تأثرت من جراء هذا التدخل الجراحي وتمت إزالة طبقة منها لذا لابدان يدرك المريض جيدا تلك السلبيات ويعمل على التأقلم معها ومع الوضع الجديد له.
في النهاية يمكن أن نؤكد أن عمليات تصحيح النظر باستخدام الليزر أو عملية تشريط القرينة تتطلب المزيد من الدراسات
والأبحاث لان سلامتها وفعاليتها ليست معروفة كليا والوقت لايزال مبكرا لتقويم المضاعفات التي تحدث في مرحلة ما بعد إجراء الجراحة أو التوصل إلى استنتاجات بخصوص التأثيرات التي تحدث على المدى البعيد بالنسبة لهذا النوع من الإجراءات الجراحية إلا أنها بديل واعد للنظارات والعدسات لقصيري النظر وهي عملية آمنة ولكنها مع ذلك ليست خالية من الأخطار.
 

 

 

 أرسل تعليقا  حول الموقع |   طلب توظيف اتصل بنا  |   أسئلة متكررة  |   روابط  |  خريطة الموقع  |  الصفحة الرئيسية

مجلة صحية تحتوي على اضطرابات جنسية والرغبة الجنسية والألم الجنسي والكوليسترول والملح والداء السكري والصوديوم ويتوفر لدينا داتا متكاملة عن اضطرابات جنسية والرغبة الجنسية والألم الجنسي والكوليسترول والملح والداء السكري والصوديوم، أيضاً يتناول كل من اضطرابات جنسية والرغبة الجنسية والألم الجنسي والكوليسترول والملح والداء السكري والصوديوم شرح كيفية استخدام الإسعافات الأولية، ويقدم كل من اضطرابات جنسية والرغبة الجنسية والألم الجنسي والكوليسترول والملح والداء السكري والصوديوم، أيضاً يتوفر لدينا أسماء وهواتف وعناوين كل من اضطرابات جنسية والرغبة الجنسية والألم الجنسي والكوليسترول والملح والداء السكري والصوديوم، كما يوضح دور كل من اضطرابات جنسية والرغبة الجنسية والألم الجنسي والكوليسترول والملح والداء السكري والصوديوم على رفع مستوى التوعية الصحية، ويوضح الموقع الدور الذي  يلعبه اضطرابات جنسية والرغبة الجنسية والألم الجنسي والكوليسترول والملح والداء السكري والصوديوم في رفع مستوى الثقافة الطبية لدى الناس، ويتناول كل من اضطرابات جنسية والرغبة الجنسية والألم الجنسي والكوليسترول والملح والداء السكري والصوديوم كيفية إتباع وسائل العلاج، ويقدم الموقع أيضاً أخبار مميزة عن اضطرابات جنسية والرغبة الجنسية والألم الجنسي والكوليسترول والملح والداء السكري والصوديوم