كيف يساهم المريض في العلاج؟
أصبح مفهوماً أن المصاب هو
محور العلاج وهذه هي النظرية السائدة صحيا، وتعني
الكثير
1-
التقيد بتعليمات
الفريق الطبي: بما أن داء السكري من الأمراض المزمنة
وجب على المريض
الالتزام
بالمتابعة المنتظمة. هدف الزيارات المنتظمة
لعيادة الطبيب لا تقتصر على فحص معدل
السكر في الدم بل أيضاً للتأكد من
عدم حصول مضاعفات.
2- دور عائلة المريض: لدى
المتابعة في المركز الصحي يفضل أن يحضر مع المريض أحد
أفراد
العائلة المقربين
خاصة خلال الزيارات الأولى، ففهم طبيعة داء السكري،
ومضاعفاته، ووسائل
علاجه، وغيرها من قبل أفراد العائلة
مهم جداً لتشجيع المريض على التقيد بالنصائح الطبية.
مراقبة نتيجة العلاج:
كما ذكرنا سابقاً، قد يشعر
المريض بأعراض معينة لدى ارتفاع معدل الجلوكوز في الدم
إلى
ما فوق 180ملغ/100 مليليتر، لكن هدف العلاج هو
المحافظة على معدل السكر ما بين
60-120ملغ/100مليليتر،
وهكذا يصبح واضحاً أنه لا يمكن الاعتماد على عدم وجود
الأعراض الخاصة بداء السكري فقط للاستنتاج من أن
كل شيء يسير على خير ما يرام.
مراقبة الدم:
بالإضافة إلى الفحص الدوري في المركز الصحي، يستطيع
المريض أن يؤدي دوراً مهماً في الإبقاء على كمية
الجلوكـوز في الدم ضمن الحدود المطلوبة إذا ما قام
بفحص دمه بنفسه وأخذ الإجراء اللازم على ضـوء
النتيجـة.
قد يتصور المصاب بالسكري أن فحص دمه بنفسه أمر يصعب
القيام به إلا أن هذا أمراً سهلاً خصوصاً إذا توافرت
ابر خاصة لوخز الإصبع إذ لا يكاد يشـعر المريض بالألم
عند استعمالها.
لمعرفة مقدار
السكر في الدم توضع نقطة من دم المريض على شريط خاص،
وتقرأ النتيجة من خلال جهاز خاص
أو بمقارنة لون الشريط بألوان موجودة على العلبة
الخاصة بالشريط. للحصول على معلومات مفصلة عن كيفية
تحديد
نسبة الجلوكوز في الدم يستحسن مراجعة طبيبك
مراقبة
البول:
إن فحص مقدار
السكر في البول، ليس دقيقاً كفحص الدم لأن الجلوكوز لا
يتسرب إلى البول إلا إذا كان أعلى من
180ملغ/100 مليليتر في الدم، وكما ذكرنا سابقا، الهدف
من العلاج هو إبقاء نسبة السكر في الدم بين
60-120ملغ/100 مليليتر، وعلى الرغم من هذا إذا لم
تتوافـر للمريض لسبب أو لآخر سوى هذه الوسيلة فعليه الاعتماد
على البول لمعرفة إذا ما كان مستوى السكر في الدم
مرتفعاً أكثر من 180 ملغ/100 مليليتر.
ولمعرفة نسبة السكر في البول يطلب من المريض التخلص من
البول أولاً، ومن ثم شرب كوب من الماء والتبول بعد
حوالي نصف ساعة في وعاء نظيف. يوضع شريط خاص في البول
لمدة ثانية ثم يسحب ويزال البول الزائد ويترك
الشريط لمدة دقيقة واحدة في الهواء. بعد هذا يقارن لون
الشريط بالألوان الموجودة على العلبة الخاصة بالشريط
في الحالتين على المصاب تدوين نتائج فحص البول أو الدم
على مفكرة خاصة لعرضها على الطبيب عند
المتابعة.