الأشخاص
الأكثر عرضة للإصابة بإرتفاع ضغط الدم :
-
الرجال فوق سن الثلاثين.
- وجود تاريخ عائلي بإرتفاع ضغط الدم و أمراض القلب.
- نساء مصابات بإرتفاع ضغط الدم أثناء الحمل.
- الرجال و النساء ذوي البشرة الداكنة.
و
ينقسم ارتفاع ضغط الدم إلى :
-
ارتفاع ضغط الدم الأساسي (Essential
Hypertension)
, و يشكل 90% من حالات ارتفاع ضغط الدم ولا يعرف
السبب لذا سُميّ بالأساسي.
- ارتفاع ضغط الدم الثانوي (Secondary
Hypertension)
, و يشكل 10% من حالات ارتفاع ضغط الدم و ينتج عن مسببات سوف
نذكرها لاحقا.
من
العوامل التي تساعد على ظهور ارتفاع ضغط الدم الأساسي
:
- عوامل وراثية, 30% من المصابين بإرتفاع ضغط الدم
الأساسي لديهم تاريخ عائلي بإرتفاع ضغط الدم أو
الموت المبكر بأمراض القلب في قريب من الدرجة الأولى و
كذلك الأشخاص الطبيعيون ذو تاريخ عائلي قوي
بإرتفاع ضغط الدم هم أكثر عرضة للإصابة بإرتفاع
ضغط الدم من سائر الناس الذين ليس لهم تاريخ عائلي.
-
عوامل بيئية، زيادة استهلاك ملح الطعام, الكحول,
السمنة كلها ترفع ضغط الدم و كذلك التوتر و الحياة
اليومية الغير
مستقرة تساهم في ارتفاع ضغط الدم.
مسببات
ارتفاع ضغط الدم الثانوي (Secondary
Hypertension)
:
التدخين و ارتفاع الدهون و الكلسترول في الدم و مرض
السكري كلها عوامل تزيد من حدة مضاعفات ارتفاع ضغط
الدم .
تشخيص ارتفاع ضغط الدم :
يشخص
ارتفاع ضغط الدم بعد أن تكون قراءات ضغط الدم مرتفعة
عن المعدل بالنسبة للشخص في على الأقل ثلاث
إلى أربع قراءات وفي مناسبات مختلفة يكون بينها ثلاثة
إلى أربعة أسابيع و يفضل أن تكون القراءة في نفس الوقت
من اليوم هذا طبعا إذا لم يكن الارتفاع حاد و شديد
يحتاج إلى عناية فورية في المستشفى أو وجود أي مضاعفات
حادة
من مضاعفات ضغط الدم و هناك خطأ شائع و هو أخذ القراءة
يوميا أو عدة قراءات في اليوم الواحد أو في
مناسبات متقاربة و يفضل أخذ عدة قراءات منفصلة
على فترة زمنية طويلة.و هناك تقسيمة للضغط حيث يمكننا أن
نقسمه إلى :
- خفيف (Mild)
وهو عندما يقع الضغط الانبساطي بين 90-103 مليميترزئبق.
- متوسط (Moderate)
وهو عندما يقع الضغط الإنبساطي بين 103-113
مليميترزئبق.
- شديد (severe)
وهو عندما يكون الضغط الإنبساطي أعلى من
113مليميترزئبق.
وعند اكتشاف ارتفاع ضغط الدم يجب عمل فحوصات مبدئية
وهي :
- فحص
البول (Urine
routine)
للزلال (بروتين) و الدم في البول مما يدل على مرض كلوي
مسبب لارتفاع ضغط
الدم أو تأثر الكلى
بإرتفاع ضغط الدم(مضاعفات).
- فحص الدم (CBC)
للتأكد من عدم و جود فقر دم ممكن أن يكون ناتج عن فشل
كلوي أو ارتفاع نسبة الهيوجلوبين
(خضاب الدم) نتيجة فرط إنتاج كريات الدم الحمراء.
- فحص كيمياء الدم (Biochemistry)
فحص اليوريا و الكرياتينين للتأكد من عدم وجود مرض
كلوي,
فحص نسبة البوتاسيوم لاحتمال مرض فرط إنتاج ألدستيرون
الأساسي أو الثانوي أذا كان القراءة أقل
من 3.3 مليمول/ليتر أو نتيجة مدرات البول,
فحص الكولسترول و الدهون لأنها تزيد من حدة مضاعفات
ضغط الدم
إذا كانت مرتفعة, فحص معدل السكر في الدم لمعرفة ما
إذا كان الشخص مصاب بالسكري, ومعدل حمض اليوريك(Uric
acid)
الذي يكون مرتفعا في السكري و تعاطي الكحول و داء
النقرس.
- أشعة الصدر (Chest radiograph
x-ray)
لمعرفة ما إذا كان هناك ضخامة أيسر القلب, أو وذمة
الرئة (Pulmonary
oedema)
أو ثلمة الأضلاع الثالث إلى العاشر نتيجة تضيق برزخ
الشريان الأبهر.
- رسم القلب (Electrocardiogram
ECG)
لمعرفة التغيرات التي تشير إلى ضخامة أيسر القلب أو
إقفار القلب (قلة تدفق
الدم لتغذية القلب نفسه)
Myocardial
ischaemia.
متى
نعمل فحوصات لتشخيص ارتفاع ضغط الدم الثانوي :
عند
وجود أي من الأسباب التللية ذكرها يحول المريض إلى
المستشفى للتأكد من عدم وجود سبب ثانوي لارتفاع ضغط
الدم :
- المريض تحت سن الأربعين ولديه ارتفاع ضغط دم مرتفع متوسط إلى شديد.
- ضغط الدم الشديد, الضغط الانبساطي دائما أعلى من 120 مليميتر زئبق.
- ارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج.
- ارتفاع ضغط دم شديد و مفاجأ.
- علامات أمراض أخرى مثل زلال في البول.
- نسبة البوتاسيوم أقل من 3.3
mmol/ليتر.
- وجود علامات مرض أو متلازمة كوشينج (مثل سمنة أعلى الجسم و الوجه الدائري
المنتفخ).
كيف نعالج ارتفاع ضغط الدم؟
يعالج
ارتفاع ضغط الدم الخفيف(Mild)
و الحالات الحدية (Borderline
على الحفة) بإتباع النصائح التالية وإذا لم تنفع
نستخدم العقاقير وهذه النصائح لعموم المصابين بإرتفاع
ضغط الدم.
- إنقاص الوزن و تجنب الطعام الدسم و الغني بالكلسترول وكذلك الإقلال من ملح
الطعام والإكثار من تناول
الأطعمة الغنية بالألياف الطبيعية.
- الإكثار من الفواكه و الخضار لزيادة نسبة البوتاسيوم فيها و الذي بدوره
يساعد بانخفاض ضغط الدم و التقليل من
تأثير الضغط على أعضاء الجسم مثل المخ.
- تجنب تعاطي الكحول.
- الرياضة الحيهوائية (Aerobic
exercise)
الدورية المستمرة, ثلاث مرات أسبوعيا بواقع 30 دقيقة
للمرة الواحدة كافية مثل
المشي و السباحة و ركوب الدراجة ولا ينصح بالرياضة
اللاتقصرية (Isometric)
مثل تمارين الحديد.
- الامتناع عن التدخين لتحسين الصحة العامة و التقليل من حدة مضاعفات ضغط
الدم على القلب و الشرايين.
- تمارين الاسترخاء(Relaxation
training)
مثل التأمل (Meditation)
و تمارين سلوكية (Behavioral
training) مثل
التلقيم الحيوي الراجع (Biofeedback).
ومن ثم متابعة ضغط الدم، فإذا استقر على 130\90أو
الضغط الانبساطي أقل من 90 وهذه القراءات هي هدفنا من
علاج ارتفاع ضغط الدم, نتابع المريض دوريا لقياس ضغط
الدم و إذا لم نحرز الهدف بإتباع النصائح فقط نستخدم
العقاقير للعلاج, و العقاقير الأكثر استعمالا للعلاج
تنحصر في التصنيف التالي:
-
مُثبطات انزيم تحويل الأنجيوتنسين(ACE
Inhibitors)
وهو الأنزيم الذي يحول أنجيوتنسين1 إلى أنجيوتنسين2و
الذي بدوره يؤدي إلى تقلص الشرايين مما يزيد من
المقاومة الطرفية للدم و من ثم ارتفاع ضغط الدم, و
العقار يمنع اذا
التحول و من ثم ينخفض ضغط الدم مثال كابتوبريل(Captopril)
الأسم التجاري (Capoten),
إينابريل(Enalapril)
ا لأسم التجاري (Renitec)،
لايسينوبريل(Lisinopril)
الأسم التجاري(Zestril).
- ضواد
أنجيوتنسين2 (AngiotensinII
antagonists)
و هي تعمل بسد مستقبلات الأنجيوتنسين على الأنسجة ومن ثم منعه
من تقليص جدار الشرايين الطرفية التي إذا تقلصت ترفع
ضغط الدم مثال لوسارتان(Losartan) الاسم
التجاري (Cozar).
- محصرات البيتا (Beta
blockers)
وهي تعمل بسد مستقبلات البيتا على القلب مما يؤدي إلى
خفض نبضات القلب
و من ثم نتاج القلب وكذلك تقلل من إفراز الكلى للرينين
(Renin)
الذي يساعد في إنتاج الأنجيوتنسين وكذلك لها تأثير
يخفف من حدة التوتر مثال أتينالول (Atenolol)
الاسم التجاري تنورمين(Tenormin).
- ضواد
الكالسيوم (Calcium
antagonists)
وهي تعمل بسد قنوات الكالسيوم للعضلات الناعمة في جدار
الأوردة
مما يؤدي إلى استرخاء جدرانها و بالتالي تقلل من
المقاومة الطرفية للدم و من ثم ضغط الدم مثال نيفدبين(Nifedipine)
ا لأسم التجاري أدالات(Adalat),
دلتيازم(Diltiazem)
الأسم التجاري دلزم(Dilzim), أملوديبين
(Amlodipine)
الأسم التجاري نورفاسك(Norvasc).
-
مدرات البول (Diuretics)
و هي تعمل بتقليل إمتصاص الكلى للملح و من ثم التخلص
من السوائل في الجسم وتقليل نتاج
القلب مما يؤدي إلى إنخفاض ضغط الدم مثال
هيدروكلوروثيازايد (Hydrochlorothiazide) الأسم
التجاري إسيدركس(Esidrex),
فروزامايد(Frusemide)
الأسم التجاري ليسيك(Lasix), موديوراتيك(Moduretic).
يمكن
البدء بأي دواء من النوعيات المذكورة أعلاه مبدئيا
لوحده أولا ثم التغيير حسب استجابة المريض.
يراجع المريض بعد ثلاث إلى أربعة أسابيع من بدأ
العلاج لقياس ضغط الدم و التأكد من عدم وجود ردات فعل
للدواء
و إذا كان ضغط الدم مستقر نستمر على نفس العلاج و إذا
لم يكن كذلك تُزاد جرعة الدواء أو يضاف إليه دواء آخر
أو يغير إذا كان له آثار جانبية لا يتحملها
المريض.المهم هو الوصول إلى الضغط المطلوب.
و من المهم عدم إنزال ضغط الدم بحدة و لكن تدريجيا وبخاصة لكبار السن.
فيما
يلي خلطات الأدوية الأكثر فاعلية :
-
مدرات البول مع مثبطات انزيم تحويل الأنجيوتنسين.
- ضواد الكالسيوم مع مثبطات انزيم تحويل الأنجيوتنسين.
- مُحصرات البيتا مع ضواد الكالسيوم.
و
بعدها يتابع المريض دوريا شهريا لبضعة أشهر وإذا كان
الضغط مستقر يراجع كل ثلاث أو ستة أشهر إلى
كل سنة طبعا إذا لم يكن هناك أية مشاكل صحية أو أعراض
تدل على مضاعفات مثل الذبحة الصدرية فتكون
الزيارة مفتوحة إذا أحس المريض بأية أعراض غير طبيعية
ممكن أن تكون ناتجة عن الأدوية كذلك حسب
شرح وإرشادات الطبيب. و في كل زيارة يقاس ضغط الدم و
كذلك يستحسن وزن المريض
و هناك فحوصات دورية تعمل كل سنة و هي :
- فحص
البول للتأكد من عدم وجود زلال في البول(بروتين).
- فحص السكر بالدم مع الدهون و الكوليسترول مع وظائف الكلى.
- رسم للقلب للتأكد من عدم وجود مضاعفات على القلب.
- فحص قاع العين للتأكد من عدم وجود مضاعفات.