اضطرابات
جنسية
أخرى
من هذه
الاضطرابات
:
-1كرب ما
بعد
الجماع
Post
Cortal Dyopheria
حيث يصبح الشخص بعد
خبرة
جنسية مشبعة مكتئباً ومتوتراً ومشدوداً، سريع
الاستثارة، ينسحب من شريكه
الجنسي، وقد
يؤذيه بالضرب أو بالألفاظ. وهذا الاضطراب أكثر شيوعاً
لدى الرجال،
ويرجع
لموقف الشخص
من الجنس بوجه عام. وهو أكثر حدوثاً في الممارسات
الداعرة
وأحياناً يكون الخوف من مرض جنسي هو السبب.
-2مشاكل جنسية
متعلقة بصورة
الرجل.
فالشخص يشعر تجاه جسده
بعدم
مناسبته لمقاييس الرجولة أو الأنوثة. وقد يحدث له
اضطراب جنسي.
فقد يصر على
ممارسة
الجنس في الظلام الدامس ولا يسمح بلمس أجزاء معينة من
جسمه أو
برؤيتها.
-3
الدونجوانية
Don-Juanism
بعض
الرجال
يبدون كمفرطي جنس، حيث يحتاجون الممارسة الجنسية
المتكررة، ولكن هذا يخفي
مشاعرعميقة من الشعور بالنقص. وبعضهم لديهم ميول جنسية
مثلية لا شعورية، فيتم
إنكارها باتصالات جنسية قهرية
متعددة مع النساء. وأغلب الدنجوانيين يفقدون اهتمامهم
بالمرأة بعد الجماع.
-4
الغلمة
النسوية (السودة
Nymphomania
(
يشير
إلى
وجود رغبة جنسية مرضية للجماع لدى الأنثى. وأغلبهن
يعانين من اضطرابات جنسية،
خاصة فقد
الذروة
الجنسية، كما يوجد لديهن خوف شديد من فقد الحب.
والمرأة في هذه
الحالة
تحاول أن ترضي (تشبع)
اعتماديتها أكثر من محاولتها إشباع نزعتها
الجنسية.
-5
اضطراب
التوجه
الجنسي
Sexual
Orientation Distress
هذا الاضطراب يعرف
بالجنسية المثلية غير المتوافقة مع الذات
Ego-dystonic Homosexuality
ويميزه رغبة
الشخص في
أن
يكتسب الإثارة من خلال علاقة طبيعية مع الجنس الآخر
ومعاناته من جنوسيته
(أي
ميوله
الجنسية المثلية) المتغلبة عليه والتي يرفضها داخلياً
ولا يستريج إليها. وقد
تنعدم
ميوله تجاه الجنس الآخر، حيث لا يحرك
الجنس الآخر شيئاً من غريزته الجنسية أو
يحركها
بدرجة ضعيفة. وأحياناً يتجنب العلاقة مع الجنس لآخر
خوفاً من عدم تجاوبه
وفشله.
وقد تنجح علاقته بالجنس الآخر ولكنها لا تدوم.
ويكون لدى الشخص رغبة
في
الزواج
وإنجاب أطال وبناء أسرة. ورغم استمرار هؤلاء الأشخاص
في
ممارستهم الجنسية
المثلية، إلا أنهم سرعان ما يفقدون استمتاعهم بها بسبب
المشاعر السلبية تجاه هذا
التوجه
الجنسي غير الطبيعي.
ويصاحب هذا
الاضطراب، خاصة في المجتمع الشرقي، الخجل، الشعور
بالذنب، العزلة
الاجتماعية، الاكتئاب
والقلق.
أسباب الجنسية
المثلية
:
اعتبر فرويد
الجنسية المثلية توقفاً في النمو النفسي الجنسي عند مرحلة حب
نفس الجنس (ما يشبه الذات)
وعدم انتقال
إلى حب الآخر. فالإنسان ينتقل من نرجسية حب الذات إلى
حب الشبيه، ثم
ينتقل
إلى الميول الجنسية المغايرة.
إن الظروف النفسية المبكرة في الطفولة هي التي تسبب
السلوك الجنسي المثلي،
وأهمها
الارتباط الشديد بالأم
والتوحد بها وغياب دور الأب، الفصل في حياة الطفل،
وعدم
تشجيع الأم للدور الرجولي للولد (أو الدور الأنثوي
لدى البنت)، أو النكوص إلى
مراحل
مبكرة من النمو النرجسي. كما أن استمرار حسد القضيب
لدى الأنثى
يجعلها مثلية
الميول
بعد البلوغ.
هناك دراسات
بيولوجية تشير إلى نقص معدل الهرمونات الجنسية الذكري
في الدم لدى الجنوسيين من
الرجال.
كما أن دراسات التوائم كشفت عن زيادة معدل تطابق
الجنسية المثلية بين
التوائم المتماثلة عنها بين التوائم غير
المتماثلة، مما يشير إلى تهيئة جينية غير
معروفة. ولكن دراسة الجينات الوراثية لدى كل من
الجنوسيين والأسوياء لم
تكشف عن
اختلاف
بينهما.
تبدأ الجنسية
المثلية في سن المراهقة، وكثيرون منهم بدأت خبراته قبل
البلوغ. وقد يقبلون أنفسهم
كجنوسيين او
ينتقلون للعلاقة مع الجنس الآخر، التي قد تصبح مشبعة.
وقد لوحظ تناقض
كبير
على مستوى العالم في ممارسة
الجنوسية بعد انتشار مرض الايدز
(AIDS)
بين
الجنوسيين أكثر من غيرهم. حيث تعد الممارسة
الجنوسية
إحدى طرق انتقاله.
علاج
الجنسية
المثلية
:
-1لتحليل
النفسي
:
الذي يقيد في تغيير التوجه الجنسي داخلياً، وتحقيق
نضج
النمو النفسي الجنسي الذي يكون سبباً في الاضطراب،
وإعادة ترتيب البناء النفسي
بما
يدعم الميول الجنسية الغيرية. ولكن يلزم له الوقت
الكافي.
-2
العلاج
السلوكي
:
الذي ينمي تشريطاً تجنبياً للجنسية المثلية.
ويعيبه
أن التغير قد يكون سطحياً فقط، وقد يحدث تجنباً لكل
الإثارات
الجنسية مثلية
وغيرية.