القدرات
الخاصة
(1)
الأشخاص الموهوبون:
هل تتخيلون أن
الأشخاص الذين لديهم قدرات خاصة تفوق عن الأشخاص
العاديين يمكن وصف هذه القدرات التي تتصف بالإيجابية وليست السلبية بأنها نوع من
أنواع الإعاقة، فهم يمتازون
بقدرات عقلية خاصة تكون
معقدة للغاية وهي لا ترتبط بسن معينة ويظهر معها عواطف
حادة
ويكون النتاج خلق صفة ذاتية مختلفة
للتعايش مع العالم والبيئة المحيطة بالشخص.
الصفات الخاصة بالأشخاص الموهوبين
:
ويمكن أن نطلق على هذه
الصفات بأنها صفات طبيعية لهذه الفئة من الأشخاص:
•
الأفكار المعقدة
والعميقة.
•
عواطف حادة ( متطرفة
).
•
سؤال عديد من الأسئلة.
•
الحساسية الشديدة.
•
حب الفضول.
•
حب التحدي.
•
توافر قدر كبير من
الطاقة.
•
حس غير مألوف من روح الدعابة.
•
الإثارة والغضب من الظلم.
•
البحث عن معنى للحياة.
•
الشعور بالحزن والأسى تجاه العالم.
•
الاتصال
الروحي بالحياة.
•
البحث عن القواعد والسلطة.
•
التحلي بالمعتقدات
الأخلاقية الصحيحة.
•
الاعتداد بالنفس.
تعريف الطفل الموهوب:
عندما تضع صفة الموهوب بجانب اسم
أي شخص، فإنه يعني أن
هذا الشخص يتمتع
بذكاء يفوق المعدل الطبيعي، فمثلما يوجد أشخاص يكون مستوى تفكيرهم أقل من المعدل
الطبيعي مما يؤثر على قدراتهم الاستيعابية والانتباه،
يوجد أشخاص آخرون على الجانب
الآخر فوق هذا المعدل وتتوافر لديهم قدرات فائقة في
التحصيل والاستيعاب تصل إلى حد
التعقيد بما لا يتناسب مع سن الشخص وعقليته في المرحلة
العمرية التي يمر بها
.
وهذه القدرة العقلية في التفكير ينتج عنها بما يسمى بـ
" اللاتزامنية
" – Asynchrony
والذي تكون فيه الحالة
العقلية والجسدية والعاطفية تتطور وتنمو بشكل
فائق أي ليس في مسارها الطبيعي . فالطفل الصغير
الموهوب عندما يلعب بدبته تجده يدير
معها حوار ويسألها أسئلة عقلانية لكنها تبدو غريبة في
سنه ومنها:
"
ماذا
يحدث عندما يموت الناس وعندما أموت ... يا دبتي
".
"
من أين تأتى النجوم ... هل
تعلمين ذلك ؟
".
"
لماذا تكون الأرض كروية ... وكيف تعيش عليها وهي كرة
تلف ؟!
".
لذلك نجد أن أكثر شئ يميز الطفل الموهوب فيما يسمى "
اللاتزامنية " أو
السن الكرونولوجي
وتختلف صفات الموهوبين من شخص لآخر ومن سن
لأخرى وبما أنها تمس " كون الشخص المختلف
فالاختلافات عن المعتاد يؤثر دائماً
وابداً على حياة الشخص بأكملها . فالطفل الذي ينحرف عن
مسار المعاييرالملزمة أو يمر
بحالة شعورية وعقلية ووجدانية مختلفة يحتاج دائماً إلى
فهم كلمة "لماذا" لذلك فمن
الهام مناقشة الاختلافات
العقلية والوجدانية مع هؤلاء الأطفال.
مهارات
الأطفال الموهوبين:
-
التعلم الأسرع.
-
التعلم بقليل أو بدون تلقي
التعليمات أو المساعدة.
-
فهم مناقشات الكبار وحواراتهم.
-
بداية التحدث
مبكراً عن المعتاد.
-
معرفة كثير من المفردات مع استخدامها في جمل بطريقة
صحيحة.
-
الاهتمام بالقراءة.
-
ذاكرة قوية.
-
حفظ كلمات الأغاني بسرعة كبيرة
وترديدها بعد سماعها لمرات قليلة بدون الخطأ في
كلماتها.
-
حل الألغاز بسرعة.
-
الإنصات للقصص والمناقشات.
-
مناقشة الأفكار بشئ من التفصيل.
-
الاهتمام بالمواضيع المعقدة.
-
الاهتمام بالمشاكل التي تفوق السن أو الخبرة.
-
الملاحظة الجيدة.
-
عدم الصبر، والملل بسهولة من المهام الروتينية.
-
تفضيل مصادقة من هم أكبر سناً
-
التحدث مع الأشخاص الكبار.
-
المعرفة
العقلية للقيام ببعض المهام والتي لا يستطع إنجازها
جسدياً.
الكبار ذوى
القدرات الخاصة
:
ماذا
يكون مصير الأطفال الموهوبين أو ذي القدرات الخاصة
بعد الانتهاء من مرحلة الطفولة والحياة المدرسية ؟
هل ستستمر هذه القدرات لديهم في
مرحلة البلوغ والشباب وحتى سن متقدمة؟ لا يوجد سن سحري
معين لهم ثم
يختفي بقدراتهم
المذهلة. الشئ الطبيعي أن هؤلاء الأطفال ينمو ويصبحوا
كبار بنفس المواصفات بنفس
الصفات المتميزة
ومسار حياتهم الفريد.
تعريف للشخص البالغ الموهوب
:
يختلف الشخص البالغ عن الطفل الصغير في درجات
الوعي
قليلاً عن مدى إدراكه
لقدراته
ومهاراته ، وقد يخطئ البعض في تفسير تفكيرهم العميق
والمعقد نوعاً ما بأنه
"
جنون " كما يترجم البعض حدة
مشاعرهم
وعواطفهم بأنهم غير ناضجين شعورياً لأنهم لم
يسبق لهم معرفة لمهارات وقدرات الشخص الفائقة عن المعدل
الطبيعي وأن هذه المهارات
بالنسبة لهم شيئآ طبيعيآ أيضآ ، وتأتى النتائج السلبية
لعدم تفهم الآخرين لهم على
هذا النحو
:
•
الإحباط.
•
الغضب.
•
لوم النفس.
•
الشعور
بالغربة.
•
الشعور بالألم.
ويأتي الشعور بالوحدة من خلال الإحساس
بالاختلاف وعدم تقدير الآخرين لهم، أو في بعض الأحيان
من
داخل أنفسهم. ومع عدم تفهم
قدراتهم هذه يحاولون إخفاء حقيقتهم والظهور بمظهر
متجمل كاذب لا يعكس حقيقة
ما يدور
بداخلهم حتى يتجنبوا الرفض من جانب من يحيطون بهم.
والشخص البالغ الموهوب مثله
تماماً مثل الطفل
الموهوب لديه عقلية معقدة ورغبة ملتهبة للمعلومات،
لديهم قدراً
كبيراً من الطاقة والحساسية والحدة في المشاعر
وإصدار أفعالهم، يتمتعون بخصوصية
وتفرداً كبيرين كما لهم معايير قياسية قواعدها محكمة
تصل إلى حد الصرامة للحكم على
أنفسهم وعلى غيرهم . يتمتعون باستقلالية وتفكير عقلاني،
يميلون دائماً إلى ضبط النفس والسيطرة
عليها، في بعض الأحيان يتأثرون بالغير، تنتابهم حالات
من الشك، ويشعرون
بالحاجة إلى تحقيق الاكتفاء
الذاتي يعمل هؤلاء الأشخاص دائماً بالوظائف
التي تحتاج
إلى المساعدة انطلاقاً من إحساسهم بتغير
العالم من حولهم، والبعض الآخر منهم يشغلون
الأعمال الحرة لأنها بالخيار الأفضل لهم لتمتعهم
بالوعي والتكامل أما في حياتهم
الأسرية فيحاولون تطبيق نظرية " المدينة الفاضلة "
أي
الآباء
المثاليون.
مهارات الكبار الموهوبين:
ذه الفئة من الأشخاص
تشترك في الصفات التالية بغض النظر عن السن – الجنس –
النوع – الجنسية – الوظيفة
...
فكلهم سواء في كلمة " هل
" :
-
هل تطلب وتبحث عن الكمال ؟
-
هل لديك
قواعد أخلاقية تحكم تصرفاتك ؟
-
هل تميل إلى العدالة بجميع مفاهيمها ؟
-
هل
أنت حساس بدرجة كبيرة ؟
-
هل أنت حاد في التعبير عن مشاعرك ؟
-
هل أنت محب
لروح الدعابة والمرح ؟
-
هل تتمتع بقدر كبير من الحس وبعد النظر ؟
-
هل أنت
مولع بصناعة الكلمات ، وهل أنت قارئ جيد؟
-
هل أنت شغوف لمعرفة المشاكل
وحلها؟
-
هل تعشق التخيل ؟
-
هل تحب التحدي ؟
-
هل تشغلك العديد من
الاهتمامات ؟
-
هل تحب الأفكار والخوض في نقاش مع الآخرين ؟
-
هل تفضل
التأمل في بعض الأحيان ؟
-
هل تبحث عن معنى للحياة التي تعيش بداخلها ؟