الإعاقة الحركية
-
لا تقتصر الإعاقة
الحركية على إصابة الإنسان بالشلل فتوجد إصابات أخرى
تتعلق بتلك التي تحدث في
الأعصاب.
وعن
أسباب هذا النوع من الإعاقات:
حدوث
خلل في الرسائل الكهربائية المنبعثة من المخ والتي
تفقد القدرة على الوصول بشكل صحيح للعضلات،
حيث
أن العضلات هي التي تحرك المفاصل . فلكل
عضلة الوقود والفرامل على كل جانب لتمكنها
من
التمدد والتقلص. وفي بعض الأحيان مع إصابة المخ يتم
إعاقة هذه الرسائل وتسبب تحفيز إحدى جوانب
هذه
العضلات
بشكل زائد، وهذا السلك (العضلة) المنهك يكون غير موصل
جيد للكهرباء للتحميل الزائد عليه وبالتالي
تتأثر حركة العضلات. وإذا لم تصل الرسالة العصبية لهذه
العضلات يكون رد الفعل لها شديد.
تيبس
العضلة وتقلصها:
هو فرط
رد الفعل الطبيعي للعضلة مما يسبب إجهاد غير متكافئ
على المفاصل، ومن الممكن أن
يؤدى ذلك بدوره
إلى توتر العضلة
وتقلصها بشكل دائم مما يؤدى قصرها وثباتها على
ذلك وعندما يحدث ذلك تتصلب الأرجل والأيدي
وتظل على وضع واحد.
التحول العظم:
وهو من الاضطرابات الأخرى المتصلة بالعضلات والمفاصل
والمتسببة فيها إصابات المخ، والتي تنمو العظام فيها بشكل زائد عن المعدل الطبيعي
لها في الأنسجة اللينة التي توجد حول المفاصل وبذلك تعوق
من
حركة المفاصل ويأتي الشعور الدائم بوجود جبيرة داخلية.