مترجم
الإشارة
المترجم يوصف دائماً
بأنه مايسترو الحدث فهو الذي يدير دفة الأمور،
فالترجمة تتحكم
في بعض الأحيان كلياً في
نجاح المناسبة الحدث أو المؤتمر، والمترجم هو الذي
يتحمل
على عاتقه كل كبيرة أو صغيرة ولذلك يتعرض
دائماً
لضغط نفسي
و
عصبي لأن الرسالة التي ينقلها لابد وأن تكون دقيقة
وفي نفس الوقت مفهومة.
ونخص بالحديث هنا
مترجم الإشارات لذوى الاحتياجات الخاصة الفاقدين لحاسة
السمع والكلام،
وهذه
هي
مواصفات " المترجم البر فكت " كما يقولون:
-
أولها على الإطلاق كما ذكرنا من قبل أن تكون دقيقة
ومفهومة.
-
أن تكون لديه فكرة عن الموضوع الذي يقوم بالترجمة له
حتى يكون
مستعداً
وتساهم في التركيز أثناء الأداء أي
أنها تسهل من
مهمته وتمنع بما يسمى " بالترجمة الباردة "
التي
تنقصها الهمة والتفاعل مع الحدث.
والوقت الخاص بالإعداد النفسي هاماً
بـدرجة كبيرة لنقل
المعنى أو المعلومة بطريقة صحيحة للمستمعين أو
متلقين الترجمة (وإعداد النفس هنا لا
يقتصر على الحصول على خلفية عن فكرة الموضوع أو
المواضيع المختلفةالتي
سيتم
مناقشتها، وإنما أيضاًً
تمتد إلى تدريب على الترجمة قبل
الأداء لفترة ما: التدريب من 15 – 20 ساعة،
إذا كنت ستترجم حفل غنائي يستغرق ساعتين
إلى جانب الحصول على اسم الحدث والموضوع الذي يتصل
به لأنهما شيئان هامان للغاية
للحصول على أداء ذي جودة عالية).
-
الاتصال بالشخص المسؤول عن الترتيبات للتأكد من
التالي:
1-
مراجعة الأسماء التي سيتم الترجمة لها.
2-
ملخص للمواضيع
التي سيلقيها كل متحدث.
3-
مراجعة الترتيبات الخاصة بالأماكن التي سيقف فيها
المترجم لكي يوجه حديثه بطريقة مرئية بوضوح أمام
الجميع.
4-
التأكد من أسماء
المتحدثين.
5-
قائمة مرجعية ببعض الأسماء التي من المحتمل أن يشار
إليها وذلك
حسب نوع الموضوع الذي سيتم مناقشته
مثل (قائمة بأسماء الحفلات أو الأغاني المشهورة
أو الحاصلة على جوائز).
-
إذا كانت الترجمة ستتم
بلغة غير لغة المترجم (اللغة العربية) ينبغي وأن تقدم
نسخة كتابية من المواضيع التي
سيتم مناقشتها مترجمة باللغة العربية قبل الحدث بمدة
كافية أو إرسال إشعار للمترجم
قبل الحدث بمدة لا تقل
عن
الثلاثة أسابيع لتهيئة المترجم أن يقوم بالأداء إذا
كان
يجيد اللغة التي سيتم استخدامها.
-
مكان المترجم،
ينبغي أن يكون مكانه على مسرح مثلاً
أو أي مكان مرتفع عن
الحاضرين
لكي يتمكن الجميع من رؤيته (على الجانب). أو الوقوف
خلف منصة المسرح والتي
ينبغي ألا تعلو عن مستوى صدره،
وترتفع عن مستوى رؤوس الحاضرين
بحيث
يكون الميكروفون أمام المترجم والذي يتصل به في بعض الأحيان
أجهزة توضع على الأذنين للحاضرين.
-
الإضاءة،
دائماً
ما تكون الأضواء مسلطة على
المتحدث، والمترجم في هذه الحالة يحتاج إلى تركيز بعضاًً
من
الضوء الخافت عليه وخاصة إذا كان هذا الحدث بداخل قاعة
أو في مكان مظلم
نوعاًً
ما. ومن ألوان الإضاءة
الأكثر فاعلية: الأزرق،
البنفسجي الفاتح أو أي لون آخر مع استبعاد اللون
الأبيض كلية.
-
توفير الأمان للمترجم، بأن يكون المكان الذي يقف فيه
آمناً
لا يتعرض لأي ضرر من خلاله مثل ارتطامه
بشئ أو وقوعه أو حمايته
من أية مخاطر خارجية يمكن أن يتعرض لها إذا كان هذا
المؤتمر له طابع
سياسي.